الصفحه ٤١١ : فافتحي له الباب. فقالت : يا رسول الله من هذا الذي بلغ من
خطره ما أفتح له الباب فأتلقاه بمعاصمي وقد نزلت
الصفحه ٣ : .............................................................. ٨٩
ما استدل به على عدم
حجيّة العقل ونقده................................. ٩١
الأمر
الثامن : العلم
الصفحه ٥ :
ما هو المراد من أصالة الظهور؟........................................... ١٥٣
انعقاد السيرة
الصفحه ٩ :
التسعة مع وجودها........................... ٣٥٠
ما هو المرفوع ثبوتاً
الصفحه ١٥ : .............................................................. ٨٩
ما استدل به على عدم
حجيّة العقل ونقده................................. ٩١
الأمر
الثامن : العلم
الصفحه ١٧ :
ما هو المراد من أصالة الظهور؟........................................... ١٥٣
انعقاد السيرة
الصفحه ٢١ :
التسعة مع وجودها........................... ٣٥٠
ما هو المرفوع ثبوتاً
الصفحه ٣٧ : محمد أحد أعلم من علي؟ قال :
لا والله ما أعلمه » (٦).
ورجوع الصحابة
إليه في المعضلات وعدم رجوعه إلى
الصفحه ٣٨ : سورها وعلي بابها » ... لكن لا ذكر لمعاوية!!. وهذا ما دعا بعض
الوضّاعين إلى أن يجعله بلفظ : « أنا مدينة
الصفحه ٦٧ : القاري في (
المرقاة )
والمناوي في ( فيض
القدير )
ومحمد الحجازي
الشعراني على ما نقل عنه العزيزي
الصفحه ٧٦ : ابن حزم في (
المحلى ) تواتر المنع عن بيع الماء ، وهو غير منقول إلاّ عن أربعة من الصحابة ،
فإذا كان نقل
الصفحه ٧٧ : لاتخذت أبا
بكر خليلا » بدعوى وروده عن ابن مسعود وأبي سعيد وابن عباس وابن الزبير ، وقوله ما
نصه : « وهذا
الصفحه ٩٢ : وعليهم أجمعين بلفظ آخر ، فقد قال ابن المغازلي ما
نصه : « أخبرنا أبو غالب محمد بن أحمد بن سهل النحوي
الصفحه ٩٦ : .
(٣)
رواية عبد الرزاق
الصّنعاني
قال الحاكم بعد أن أخرج الحديث من حديث
ابن عباس وصححه ما نصه :
« ولهذا
الصفحه ١٠٢ : الرومي :
ما سمعت أحدا قط يقول الحق في المشايخ غير يحيى بن معين ، وغيره كان يتحامل بالقول