.................................................................................................
______________________________________________________
بالواقع مما يستلزم حكم العقل بتفريغ الذمة بطريق أولى ؛ لكون الواقع أصلا ومؤدى الطريق بدلا عنه ومنزلا منزلته.
الثالث : أنه لو سلمنا أن الواقع وإن كان مما لا يستلزم الظن بتفريغ الذمة في حكم الشارع ؛ إلا إن مقتضى ذلك : أن يكون كلا من الظن بأنه مؤدى طريق معتبر إجمالا والظن بالطريق حجة ؛ لا خصوص الظن بالطريق.
٧ ـ رأي المصنف «قدسسره» :
١ ـ عدم تمامية مقدمات الانسداد.
٢ ـ على فرض تماميتها : تكون نتيجتها حجية كل من الظن بالواقع والظن بالطريق معا.
٤٤١
![دروس في الكفاية [ ج ٤ ] دروس في الكفاية](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4459_doros-fi-alkifaya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
