البحث في رسالة في الترتّب
٨٨/١٦ الصفحه ٣٣ :
٢ ـ ان البحث
عن صحة الترتب وعدمه ، بحث عقلي ولا دخالة للفظ فيه ؛ وذكره في أبواب مباحث
الألفاظ
الصفحه ٤٨ : فالأمر بالمهم ، وان كان فعليا لكن فعليته ليست على
وجه القطع والحزم ، بل في طرف عدم تأثير الأمر الأول
الصفحه ٦٤ : أيضا ، لأنه لا يريد إلا امتثال الأمر بالمهم ، والوقت
يسعه نعم .. هو في هذه الحالة عاص من جهة ، ومطيع من
الصفحه ٧٩ : تخصيصه بحالة العلم كما هو الحال في مسألتي القصر
والاتمام والجهر والمخافة ، حيث دل الدليل على صحة صلاة من
الصفحه ٩٤ :
المقدمة الثانية : في الاطلاق جعل الطبيعة تمام الموضوع :
ان الاطلاق هو
رفض القيود وجعل الطبيعة
الصفحه ١٣ : طريق أن صحة العبادة لا تتوقف على الأمر بها ، لكفاية الإتيان بها بما فيها
في الملاك والمناط ، أو تصحيح
الصفحه ٢٥ : في هذا البحث ، بقيت هنا مسألة لها
مساس بالمقام ، وهي المسألة التي طرحها السيّد الطباطبائي «قدسسره
الصفحه ٣٥ :
بالمهم في جميع ازمنة امتثاله ، فلا تتوقف فعليته في الآن الثاني والثالث
على استمرار معصية الأمر
الصفحه ٩١ : ء وقوعه ، مع ان الواقع لا يمتّ الى الترتب بصلة لأن الأمر
بالصوم في المثال الأول لم يترتب على عصيان حرمة
الصفحه ٩٩ :
المتساويين ، وفي ترك المهم حال اشتغاله بالأهم. (١)
نظر في هذا التقريب :
هذه عصارة ما
أفاده في
الصفحه ٤١ : الدليل في مقام الجعل ناظرا إلى صورة الاجتماع لما
قررناه في محله من أن مفاد اطلاق كل دليل هو كون متعلقه
الصفحه ٤٥ :
خصوصية بسوء اختياره) في عرض واحد بلا حاجة في تصحيحه إلى الترتب مع أنه
محال (١).
يلاحظ
عليه : ان
الصفحه ٥٧ : » بما حاصله ، ان اقتضاء كل أمر لاطاعة نفسه ، في رتبة
سابقة على اطاعته.
كيف لا؟ وهي
مرتبة تأثيره واثره
الصفحه ٥٩ : الكلام في
المقام هو في التقدم والتأخر الرتبيين.
وثانيا : ان التزاحم. والتضاد ليسا في المعية العقلية حتى
الصفحه ٦٧ :
أنكر الترتب في الضدين اللّذين يكون أحدهما أهم. ولكنه في مبحث التعادل
والتراجيح التزم بالترتب من