البحث في رسالة في الترتّب
٨٨/١ الصفحه ٤٣ : التأثير النفسي ،
وتحليل كل واحد مستقلا عن الآخر.
ما هو مفتاح حل العقدة :
اظن ان مفتاح
حل العقدة ، في
الصفحه ٥٤ : المشروط ـ
وهو فعلية الأمر بالمهم ـ عن شرطه؟.
قلت : ان حل
العقدة يحصل بما اخترناه من صحة الشرط المتأخر في
الصفحه ١٠٣ : الخراساني في امتناع
الترتب ...................................... ٣٨
ما هو مفتاح حل العقدة
الصفحه ٣٨ : .
وإليك البحث في
كلا المقامين ، الواحد تلو الآخر.
تقريب المحقق الخراساني في امتناع الترتب :
قال المحقق
الصفحه ٩٧ : ، لزم القول بجريان البراءة عند
الشك في القدرة ، والقوم لا يلتزمون بذلك ، بل قائلون بالاحتياط مع الشك
الصفحه ١٨ :
بصلة وهي أن الاصوليين يبحثون عن العنوانين اللذين بينهما من النسب هي
العموم والخصوص من وجه في
الصفحه ١٩ :
امتثال الأمر والنهي في باب الاجتماع كذلك ، إذ من وسع المكلف أن يصلي في
الأرض غير المغصوبة
الصفحه ٢٠ :
المتعارضين في مقام الحجية ، فالمرجّح عندنا بعد الإمعان في روايات الباب
منحصر بمخالفة العامة فقط
الصفحه ٤٠ : في نقطة وموضع يلزم طلب الجمع بين الضدين فلا يخلو إما أن يلزم في مقام
الجعل أو الانشاء. أو يلزم في
الصفحه ٨٧ :
عند كل غسلة بالعصيان ، بالتصرف في الآنية المغصوبة (١).
ونظيره
الاغتراف من آنية الذهب أو الفضة
الصفحه ٩٨ : إلا واحدا منهما ، قبيح. واما تكليفه بأمرين في وقت
لا يسع إلا واحد منهما ، بخطاب قانوني ، فصحيح عقلا
الصفحه ١٠٤ : الأولى : في بيان محط البحث .......................................... ٦٦
المقدمة الثانية في أن الواجب
الصفحه ١٦ :
في المثال ، واما بالعرض كما إذا ورد الدليل على وجوب صلاة الظهر والجمعة
في يومها ، ومن المعلوم ان
الصفحه ١٧ : التنافي صدفة إذا جمع المكلف
بينهما.
ومن هنا يعلم ،
ان التعارض بين الدليلين حقيقي ومطلق في حق جميع
الصفحه ٢٤ : الْعَقَبَةُ فَكُّ رَقَبَةٍ* أَوْ إِطْعامٌ فِي
يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ* يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ* أَوْ مِسْكِيناً