البحث في رسائل أصوليّة
٤١/١ الصفحه ٢١٤ : السيوري (المتوفّى ٨٢٦ ه ـ) : مؤلّف : «نضد القواعد».
١٤.
زين الدين بن نور الدين الشهيد الثاني (المتوفّى
الصفحه ٩ : كتابه «القوانين المحكمة»
منهج «مقدّمة معالم الدين» للشيخ حسن بن زين الدين العاملي (٩٥٩ ـ ١٠١١ ه ـ) ، قد
الصفحه ١٢٢ :
٣١٧ ه ـ). (١)
وقال الحسن ابن
الشهيد الثاني زين الدين العاملي (٩٦٥ ـ ١٠١١ ه ـ) في المعالم : وما
الصفحه ٢٠١ : آل
الرسول ، للسيد هاشم بن زين العابدين الخوانساري الاصفهاني (المتوفّى ١٣١٨ ه ـ).
بمحاذاة تلك
الصفحه ٣٦ : وابن أبي ليلى وأبو حنيفة ، فقال لابن أبي ليلى : من هذا معك؟
قال : هذا رجل له بصر ونفاذ في أمر الدين
الصفحه ٢٢٥ : حرام قطعي لا مزية فيه.
وبعبارة أُخرى
: إذا كانت البدعة عبارة عن إدخال ما لم يعلم كونه من الدين في
الصفحه ٣٧ : ، فإذا بلغت
الثلث رجعت المرأة إلى النصف ، يا أبان إنّك أخذتني بالقياس ، والسنّة إذا قيست
محق الدين
الصفحه ٥٦ : عليهماالسلام فقال لأبي حنيفة : «اتّق الله ولا تقس في الدين برأيك ،
فإنّ أوّل من قاس إبليس». (٢)
وكذلك قال أبو
الصفحه ١٨٤ : تلك المبادئ لما ترى له أثراً في الذهن.
يقول سبحانه : (لا إِكْراهَ فِي الدِّينِ قَدْ
تَبَيَّنَ
الصفحه ١٩٨ : ءاً من الدين ، فلم يترك
الدين شيئاً يحتاج إليه المجتمع في عاجله وآجله ، وأغنى الإنسان المسلم عن كلّ
تشريع
الصفحه ٢٥٠ : ، زمناً لا
يستطيع أن يحج ، إن حججت عنه أينفعه ذلك؟
فقال لها : «أرأيت
لو كان على أبيك دين فقضيته ، أكان
الصفحه ٢٥١ : على صعيد واحد وهو وجوب قضاء الدين ، غير أنّ
المخاطب كان يحضره حكم أحد الموردين دون الآخر ، فأرشده
الصفحه ١٣٧ : لأنّ في بعث الناس إلى تحصيل العلم مفسدة العسر والحرج وبالتالي خروجهم عن
الدين بخلاف الأمر بالعمل
الصفحه ١٧٢ : الدين الشامل للمعارف بقرينة استشهاد (٤) الإمام عليهالسلام بها بوجوب النفر لمعرفة الإمام بعد موت الإمام
الصفحه ١٧٩ :
عَلَيْها
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلكِنَّ أَكْثَرَ
النَّاسِ لا