البحث في رسائل أصوليّة
١١٠/١ الصفحه ١٩٦ : الأمر ، فإن وقع لأحد
ممّن يأتي بعدنا فيه زيادة أو إصلاح فليصلحه ، أو خلل فليسدّه. (١)
هذا هو نفس
العلم
الصفحه ١٩٧ : ، والنظرة الثانية نظرة فاحصة تتعلق
بخارجها.
وعلى ضوء هذا
المثال يمكن التفريق بين نفس العلم وتاريخه
الصفحه ١٣٧ : العلم لا الظنّ وقد أُمر السفراء بتبليغه وإن لم يلزم امتثاله فعلاً في
حقّ من قامت عنده أمارة على خلافه
الصفحه ٤٦ :
الأخباريين تختصر بالأوّلين ، بل بعضهم يقتصر على الثاني.
٢. الأُصوليون
يجوزون العمل بالظنون في نفس الحكم
الصفحه ٢٠٧ : في عهد الاستنباط. (١)
نظرة إلى طريقة الفقهاء
إذا كانت
الغاية من تدوين علم الأُصول هي التعرّف على
الصفحه ١٠٩ : : (وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا
قَلِيلاً)(٣)؟!
هذا كلّه يرجع
إلى الاستدلال بإمضاء دية النفس أو
الصفحه ١٨٤ :
ولكن الإذعان من مقولة انفعال النفس بالمبادئ الّتي تؤثر في طروء هذه
الحالة على صحيفتها ، ولو لا
الصفحه ٢٠١ :
الحركة بدأ نشاط تدوين علم أُصول الفقه عند الإمامية على ضوء القواعد الكلّية
الواردة في أحاديث أئمتهم
الصفحه ٦ :
أو تقصيري استلهاماً من قوله : (قُلْ إِنْ ضَلَلْتُ
فَإِنَّما أَضِلُّ عَلى نَفْسِي وَإِنِ
الصفحه ٩٦ : أقسام الدم لكنّه عند العرف حتّى الدقيق لونه لا نفسه
، فيوصف بالطهارة لا بالنجاسة.
فإن
قلت : انّ
الصفحه ١٣٤ : بعدُ لعدم العلم بصدق الأمارة حتّى يصدق عليها أنّها قامت على حكم واقعي
إنشائي.
وبعبارة أُخرى
: الموضوع
الصفحه ١٤٣ : قليل على عكس إيجاب تحصيل العلم ، ففيه الشر الكثير ، فقدم الأوّل على
الثاني لتلك الغاية.
إذا عرفت ذلك
الصفحه ١٩٩ : في الكتاب والسنّة واستنطاقهما مع سائر الأدلّة
في الحوادث المستجدّة ، وهذا هو نفس الاجتهاد الّذي فتح
الصفحه ٨٩ : العربي الصميم في عصر النزول ، فالخطابات
القرآنية حجّة للأجيال المتأخّرة على نفس القياس.
ويكفي في أهمية
الصفحه ١٣١ : مفسدة ملزمتين أو غير ملزمتين.
الثاني : أن
تكون ناشئة عن مصلحة في نفس الإباحة.
ومن المعلوم
أنّ