البحث في تفسير البغوي
٢٧٤/١٦ الصفحه ١٣٩ : الله إبراهيم خليلا وكلّم (٣) موسى تكليما وقال لعيسى كن فيكون ، وآتى سليمان ملكا (٤) لا ينبغي لأحد من
الصفحه ٤٣٤ :
عبيد (١) الله بن محمد بن [أبي](٢) شيبة حدثنا محمد بن أحمد (٣) الكرابيسي حدثنا سليمان بن توبة
الصفحه ٥٥٨ : (لِلْمُؤْمِنِينَ) ، على قدرته وتوحيده.
(اتْلُ ما أُوحِيَ
إِلَيْكَ مِنَ الْكِتابِ) ، يعني القرآن ، (وَأَقِمِ
الصفحه ٦٠٩ : نكاحهنّ. قوله عزوجل : (وَأُولُوا
الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللهِ) ، يعني في
الصفحه ٦١٢ : صلىاللهعليهوسلم ، وقالوا : إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله ، فقالت
لهم قريش : يا معشر يهود إنكم أهل الكتاب الأول
الصفحه ٦٥٩ :
قال مقاتل بن
سليمان : هو طلحة بن عبيد الله فأخبره الله عزوجل أن ذلك محرم ، وقال : (إِنَّ ذلِكُمْ
الصفحه ٦٨٩ : بمصداقه من كتاب الله عزوجل : ما من عبد مسلم يقول خمس كلمات سبحان الله والحمد لله
ولا إله إلا الله والله
الصفحه ٩٧ : إليه أول الكتاب ، وهو مرسل.
ـ وأخرج ابن أبي حاتم كما في «الدر»
٤ / ٢٤٧ عن السدي نحوه.
ـ الخلاصة
الصفحه ١٥٩ : بخبره وما ادعاه وانظروا ما يقولون في أمره](٢) فإنهم أهل كتاب فبعثوا جماعة إليهم ، فقالت اليهود :
سلوه عن
الصفحه ٤١٨ : نبي : الكعبة
بناها إبراهيم وإسماعيل فجعلاها قبلة ، وبيت المقدس بناه داود وسليمان ، ومسجد
المدينة بناه
الصفحه ٤٢٤ : وَرَسُولِهِ) ، إلى كتاب الله ورسوله ، (لِيَحْكُمَ
بَيْنَهُمْ) ، هذا ليس على طريق الخبر ولكنه تعليم أدب الشرع
الصفحه ٤٤٠ : أول الكتاب ، وهو معضل ، ومقاتل إن
كان ابن حبان ففيه ضعف ، وإن كان ابن سليمان فهو كذاب ، وبكل حال الخبر
الصفحه ٤٦١ :
الْكِتابِ الْمُبِينِ (٢))
(طسم) (١) ، قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر طسم و (طس) [النمل : ١] و (حم) (١) [غافر
الصفحه ٦٢٢ :
__________________
[١٦٩٠] ـ ذكره المصنف هاهنا عن مقاتل والكلبي تعليقا وسنده إليهما في أول
الكتاب ، والكلبي وهو محمد بن
الصفحه ٦٢٥ :
البخاري ومسلم.
ـ أبو معاوية محمد بن خازم ، الأعمش
سليمان بن مهران ، شقيق هو ابن سلمة أبو وائل.
ـ وهو