البحث في تفسير البغوي
٥٩٠/١ الصفحه ٤٠٢ : : «لا ينظر الرجل إلى عورة الرجل ولا
المرأة إلى عورة المرأة ، ولا يفضي الرجل إلى الرجل في الثوب الواحد
الصفحه ٦٣٥ : ) ، أي فجور وشهوة ، وقيل نفاق ، والمعنى لا تقلن قولا
يجد منافق أو فاجر به سبيلا إلى الطمع فيكنّ ، والمرأة
الصفحه ٤٠٣ : أَخَواتِهِنَ) ، فيجوز لهؤلاء أن ينظروا إلى الزينة الباطنة [من
المرأة](٤) ولا ينظرون إلى ما بين السرة والركبة
الصفحه ٤٠٧ : عورة الرجل ما بين السرة إلى الركبة ، وكذلك المحارم
بعضهم مع بعض ، والمرأة في النظر إلى الرجل الأجنبي
الصفحه ٢٨٥ : المرأة ، وهو قول الحسن وقتادة ، وقال في رواية الكلبي : اللهو الولد
، وهو قول السدي ، وهو في المرأة أظهر
الصفحه ٢٩٤ : الأكراد. وقيل : إن اسمه هيزن فخسف الله به الأرض فهو يتجلجل فيها
إلى يوم القيامة ، قيل : قاله (١) نمرود
الصفحه ٤٠٩ :
نفسه إلى النكاح وهو قادر عليه فالتخلي للعبادة له أفضل من النكاح عند الشافعي رحمهالله ، وعند أصحاب
الصفحه ٤٠٦ :
، وكذلك المرأة مع المرأة ولا بأس بالنظر إلى سائر البدن إذا لم يكن خوف فتنة ،
وقال مالك وابن أبي ذئب
الصفحه ٥٠١ : كتابا من عبد الله سليمان بن
داود إلى بلقيس ملكة سبأ : بسم الله الرحمن الرحيم السلام على من اتبع الهدى
الصفحه ٦٣٠ : يسلبها مجموعة يداه إلى عنقه
بحبل ، فلما نظر إلى رسول الله صلىاللهعليهوسلم قال أما والله ما لمت نفسي في
الصفحه ٦٣٦ : لثقل التضعيف ونقلت حركتها إلى
القاف كقولهم : في ظللت ظلت ، قال الله تعالى : (فَظَلْتُمْ
تَفَكَّهُونَ
الصفحه ٣٥٩ : صلىاللهعليهوسلم قال : «إذا قام أحدكم إلى الصلاة فلا يمسح
الحصى فإن الرحمة تواجهه».
وقيل : الخشوع
في الصلاة هو
الصفحه ٣٨٦ : صلىاللهعليهوسلم للمرأة : «اتقي الله ولا تخبري إلا بما صنعت» فقالت : يا رسول الله إن عويمرا رجلا غيورا وإنه رآني
الصفحه ٣٨٧ : التأبيد ، وانتفى عنه النسب وسقط عنه
حد القذف ، ووجب على المرأة حد الزنا ، إن كانت محصنة ترجم ، وإن كانت
الصفحه ٥٨٨ : وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ
إِلَيَّ الْمَصِيرُ (١٤) وَإِنْ جاهَداكَ عَلى أَنْ