البحث في تفسير البغوي
٣٩/١٦ الصفحه ٢٢٠ : يأجوج
ومأجوج».
وفي القصة : أن
ذا القرنين دخل الظلمة فلما رجع توفي بشهرزور. وذكر بعضهم : أن عمره كان
الصفحه ٢٢٧ : . وقيل : ثلاث ليال سويّا أي متتابعا ، والأول أصح.
وفي القصة :
أنه لم يقدر فيها أن يتكلم مع الناس فإذا
الصفحه ٢٣٢ : .
وفي القصة :
لما أشارت إليه غضب القوم ، وقالوا مع ما فعلت أتسخرين بنا؟ ثم ، (قالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ
الصفحه ٢٥٥ : الصخرة التي ذكر الله في قصة لقمان
فتكن في صخرة ، والصخرة على قرن ثور والثور على الثرى ، وما تحت الثرى لا
الصفحه ٢٥٧ :
سبحات
وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه».
وفي القصة أن
موسى أخذ شيئا من الحشيش اليابس وقصد الشجرة
الصفحه ٢٦٢ : ، ثم خروجه إلى مدين خائفا
فكان ابن عباس يقص القصة على سعيد بن جبير ، فعلى هذا معنى فتناك خلصناك من تلك
الصفحه ٢٦٧ : وعصيّهم بالزئبق ، فلما أصابه حرّ الشمس انهمست واهتزت فظن موسى أنها تقصده](٨) وفي القصة أنهم لما ألقوا
الصفحه ٣٠٣ : يفسدوا ما عملوا.
وفي القصة أن
سليمان كان إذا بعث شيطانا مع إنسان ليعمل له عملا ، قال له إذا فرغ من عمله
الصفحه ٣٢٩ : المتقدم.
[١٤٤٨] ـ أخرجه
البيهقي في «الدلائل»
٣ / ٧٢ عن ابن إسحاق عمن روى عنه قصة بدر ... فذكره
الصفحه ٣٣٥ : قال في قصة حجة الوداع : وقدم
عليّ ببدن من اليمن وساق رسول الله صلىاللهعليهوسلم مائة بدنة فنحر منها
الصفحه ٣٤٠ : يَقْرَبُوا
الْمَسْجِدَ الْحَرامَ) [التوبة : ٢٨] أي : الحرم كله.
[١٤٦٣] وروي عن
جابر في قصة حجة الوداع أن
الصفحه ٣٧٤ : »
٢٦٣٣ من طريق زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر مرفوعا ، وله قصة.
ـ وإسناده حسن في الشواهد لأجل عبد
العزيز بن
الصفحه ٣٨٦ : سحماء هلال بن أمية الواقفي ، ولا أعلم أحدا
سمى في قصة عويمر العجلاني رميه امرأته بشريك إلّا من جهة
الصفحه ٤٦٤ :
وفي القصة أن
موسى رجع إلى مصر وعليه جبة صوف وفي يده العصا والمكتل معلق في رأس العصا ، وفيه زاده
الصفحه ٤٦٨ : إلّا حذرا.
والحذر اجتناب الشيء خوفا منه.
(فَأَخْرَجْناهُمْ
مِنْ جَنَّاتٍ) ، وفي القصة [أن