٣٠. ابن مردويه ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن السري الكوفي ، قال : حدّثنا المنذر بن محمّد ، قال : حدّثني أبي ، قال : حدّثني عمّي ، قال : حدّثني أبي ، عن أبان بن تغلب ، عن جابر بن إبراهيم ، عن إسحاق ، عن عبد الله ، قال : دخل عليّ عليهالسلام على رسول الله صلىاللهعليهوآله وعنده عائشة ، فجلس بين رسول الله صلىاللهعليهوآله وبين عائشة.
فقالت عائشة : ما كان لك مجلس غير فخذي! فضرب رسول الله صلىاللهعليهوآله على ظهرها.
فقال : «مه! لا تؤذيني في أخي. فإنّه أمير المؤمنين ، وسيّد المسلمين ، وقائد الغرّ المحجّلين. يوم القيامة يقعد على الصراط ، يدخل أولياءه الجنّة ، ويدخل أعداءه النّار». (١) ٣١. ابن مردويه ، حدّثني محمّد بن القاسم بن أحمد ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد ابن سليمان الباغندي ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ بن خلف ، قال : حدّثنا محمّد بن القيم الكوفي ، عن إسماعيل بن زياد البزاز ، عن أبي إدريس ، عن أبي رافع ـ مولى عائشة ـ قال : كنت غلاما أخدمها ، فكنت إذا كان رسول الله صلىاللهعليهوآله عندها أكون قريبا أعاطيها. فبينما رسول الله صلىاللهعليهوآله عندها ذات يوم ، إذ جاء جاء فدقّ الباب. قال : فخرجت إليه ، فإذا جارية معها إناء مغطى. قال : فرجعت إلى عائشة فاخبرتها. قالت : «أدخلها» ، فدخلت ، فوضعته بين يدي عائشة ، فوضعته عائشة بين يدي رسول الله صلىاللهعليهوآله فجعل يأكل ، وخرجت الجارية.
__________________
قال عليّ : «يا رسول الله ، قد رأيتك صنعت شيئا ما صنعت بي من قبل؟!». قال : «وما يمنعني وأنت تؤدّي عنّي ، وتسمعهم صوتي ، وتبين لهم ما اختلفوا فيه بعدي». رواه جابر الجعفي ، عن أبي الطفيل ، عن أنس نحوه.
عنه رواه الخوارزمي في المناقب.
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليهالسلام من تاريخ دمشق (ج ٢ ، ص ٤٨٦ ، ح ١٠١٤) ، قال :أنبأنا أبو عليّ المقرئ ، أنبأنا أبو نعيم الحافظ ، وذكر مثل ما ذكره أبو نعيم سندا ومتنا.
(١) اليقين ، الباب ٥ ، ص ١١.
ورواه ابن مردويه كما في أرجح المطالب (ص ١٦). ومناقب مرتضوي (ص ١٥٤). وكشف اليقين (ص ٢٧١).
