سورة التحريم
١٠١ / قوله تعالى : (وَإِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) [الآية : ٤].
٥٦١. ابن مردويه ، عن ابن عباس في قوله تعالى : (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) قال : هو عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. (١) ٥٦٢. ابن مردويه ، عن أسماء بنت عميس : سمعت رسول الله صلىاللهعليهوسلم يقول : (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه». (٢)
__________________
الآخرة». ففعلوا ، ففعل الله.
قلت : وما بين المعقوفتين أثبتناه من حديث الهيثمي. ولا يخفى عليك أيّها القارئ أنّها اسقطت وأخلّت باستواء سياق الحديث. قال الهيثمي في مجمع الزوائد (ج ٦ ، باب ابتداء أمر الأنصار والبيعة على الحرب ، ص ٤٩) : وعن حسين بن عليّ قال : جاءت الأنصار تبايع رسول الله صلىاللهعليهوسلم على العقبة ، فقال : «يا علي ، قم يا علي ، فبايعهم».
فقال : على ما أبايعهم يا رسول الله؟ قال : «على أن يطاع الله ولا يعصى ، وعلى أن تمنعوا رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأهل بيته وذريّته مما تمنعون منه أنفسكم وذراريكم». رواه الطبراني في الأوسط من طريق عبد الله بن مروان.
(١) الدرّ المنثور ، ج ٦ ، ص ٢٤٤ ، قال فيه : أخرج ابن مردويه ، وابن عساكر ، عن ابن عباس ...
ورواه ابن مردويه كما في فتح القدير (ج ٥ ، ص ٢٤٦) وروح المعاني (ج ٢٨ ، ص ١٣٥) وأرجح المطالب (ص ٢٣ ، ٣٥).
ورواه ابن عساكر في ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب عليهالسلام من تاريخ دمشق (ج ٢ ، ص ٤٢٥ ، ح ٩٣٢) ، قال : أخبرنا أبو الحسن عليّ بن المسلم الفقيه ، أنبأنا أبو محمّد عبد العزيز بن أحمد الحافظ ، أنبأنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر المري ، أنبأنا عبد الرحمن بن عمر المسلي ، أنبأنا أبو قتيبة المسلم بن الفضل ، أنبأنا محمّد بن يونس الكديمي ، أنبأنا أحمد بن معمر الأسدي ، أنبأنا الحكم بن ظهير ، عن السدي ، عن ابن عباس في قوله عزوجل : (وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ) قال : هو عليّ بن أبي طالب.
ورواه ابن عساكر بإسناد آخر عن حذيفة بن اليمان في الحديث «٩٣٣».
(٢) الدرّ المنثور ، ج ٦ ، ص ٢٤٤.
ورواه ابن مردويه كما في توضيح الدلائل (١٦٧).
