الفصل الخامس
في ايمانه وورعه
٦٩. ابن مردويه ، حدّثنا سليمان بن أحمد ، حدّثنا محمّد بن يوسف بن بشر الهروي ، حدّثنا عبيد الله بن الفضل بن عبد الله بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن عباس ، حدّثنا إسحاق بن أيوب بن سويد ، حدّثني أبو أيوب ، عن سويد ، عن أبي حلبس يونس بن ميسرة بن حلبس ، عن أبي عبيد ـ صاحب سليمان بن عبد الملك قال : بلغ عمر بن عبد العزيز أنّ قوما تنقّصوا عليّ بن أبي طالب عليهالسلام ، فصعد المنبر ، فحمد الله وأثنى عليه وصلّى على النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وذكر عليّا وفضله وسابقته ، ثمّ قال :
حدّثني عراك بن مالك الغفاري ، عن أمّ سلمة ، قالت : بينا رسول الله صلىاللهعليهوآله عندي إذ أتاه جبرئيل فناداه ، فتبسم رسول الله صلىاللهعليهوآله ضاحكا ، فلمّا سرى عنه قلت : بأبي أنت وامّي يا رسول الله ، ما أضحكك؟. فقال : «أخبرني جبرئيل أنّه مرّ بعليّ عليهالسلام وهو يرعى ذودا (١) له ، وهو نائم قد أبدى بعض جسده قال :" فرددت عليه ثوبه ، فوجدت برد إيمانه قد وصل إلى قلبي"». (٢)
__________________
(١) الذود : القطيع من الإبل ما بين الثلاث إلى التسع (لسان العرب).
(٢) المناقب ، الخوارزمي ، ص ١٢٩ ، ح ١٤٤ ، قال :
