سورة النساء
١٢ / قوله تعالى : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) [الآية : ٥٩].
٣٢٧. ابن مردويه ، عن النعمان بن بشير ، أنّ عليّا تلاها ـ يعني ـ : (أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) وقال : أنا منهم. (١)
٣٢٨. ابن مردويه ، عن عبد الغفار بن القاسم ، قال : سألت جعفر بن محمّد عن اولي الأمر في قوله تعالى : (أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ) ، فقال : كان والله عليّ منهم. (٢)
__________________
(١) أرجح المطالب ، ص ٨٥.
وذكر الفخر الرازي القول في تفسيره (ج ١٠ ، ص ١٤٤) أنّ المراد به الأئمّة المعصومون.
وذكر أبو حيّان الأندلسي أيضا في تفسيره المسمى بالبحر المحيط (ج ٣ ، ص ٢٧٨) ، أنّ الآية نزلت في عليّ والأئمّة من أهل البيت.
وروى الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج ١ ، ص ١٤٨ ، ح ٢٠٢) ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي ، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي ، أخبرنا أبو أحمد البصري ، قال : حدّثني بشر بن المفضل النيسابوري ، عن عيسى بن يوسف الهمداني ، عن أبي الحسن بن يحيى ، قال : حدّثني أبان بن أبي عيّاش ، قال : حدّثني سليم بن قيس الهلالي ، عن عليّ ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : «شركائي الّذين قرنهم الله بنفسه وبي وأنزل فيهم : (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ) الآية ، فان خفتم تنازعا في أمر فارجعوه إلى الله والرسول واولي الأمر» ، قلت : يا نبي الله من هم؟ قال : «أنت أوّلهم».
(٢) مفتاح النجا ، ص ٣٨.
ورواه ابن مردويه كما في كشف الغمّة (ج ١ ، ص ٣٢٣) وكشف اليقين (ص ٣٩٣).
