وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين». (١)
٥٨١. ابن مردويه ، حدّثنا أحمد بن محمّد بن السري ، حدّثنا المنذر بن محمّد ابن المنذر ، حدّثني أبي ، حدّثني عمي الحسين بن سعيد ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن زياد البزاز ، عن إبراهيم بن مهاجر ، حدّثني يزيد بن شراحيل الأنصاري ـ كاتب عليّ عليهالسلام ـ قال : سمعت عليّا عليهالسلام يقول : حدّثني رسول الله صلىاللهعليهوآله وأنا مسنده إلى صدري فقال : «أي عليّ! ألم تسمع قول الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)! أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض ، إذا جثت الأمم للحساب تدعون غرّا محجّلين». (٢)
__________________
(١) مناقب سيّدنا عليّ ، ص ٣٢.
روى السيوطي في الدرّ المنثور (ج ٦ ، ص ٣٧٩) ، قال : أخرج ابن عساكر ، عن جابر بن عبد الله قال : كنّا عند النبيّ صلىاللهعليهوسلم فأقبل عليّ ، فقال النبيّ صلىاللهعليهوسلم : «والّذي نفسي بيده ، إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة» ، ونزلت : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ) فكان أصحاب النبيّ صلىاللهعليهوسلم إذا أقبل عليّ قالوا : جاء خير البريّة.
(٢) المناقب ، الخوارزمي ، ص ٢٦٥ ، ح ٢٤٧ ، قال : فيه : أخبرني سيّد الحفاظ أبو منصور شهردار بن شيرويه بن شهردار الديلمي فيما كتب إليّ من همدان ـ إجازة ـ ، عن الشريف أبي طالب المفضل بن محمّد بن طاهر الجعفري رضي الله عنه وأرضاه في داره بأصبهان في سكة الخوز ، أخبرنا الشيخ الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه بن فورك الأصبهاني ...
ورواه ابن مردويه كما في مفتاح النجا (ص ٤٢) ، وكشف الغمّة (ج ١ ، ص ٣١٦) وكشف اليقين (ص ٣٦٦).
ورواه من قوله : «ألم تسمع قول الله» ، كما في الدرّ المنثور (ج ٦ ، ص ٣٧٩) وروح المعاني (ج ٣٠ ، ص ٢٠٧) وأرجح المطالب (ص ٥٢٩).
ورواه الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل (ج ٢ ، ص ٣٥٦) ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ بالإسناد المرفوع إلى يزيد بن شرحبيل الأنصاري ـ كاتب عليّ ـ قال : سمعت عليّا عليهالسلام يقول : قبض رسول الله صلىاللهعليهوسلم وأنا مسنده إلى صدري فقال : «يا عليّ ، ألم تسمع قول الله : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِح اتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ)! هم شيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض إذا اجتمع الأمم للحساب ، تدعون غرّا محجلين».
