٤٧٢. ابن مردويه ، عن عكرمة قال : سئل عليّ وهو على منبر الكوفة (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ)؟
فقال : اللهمّ عفوا ، هذه الآية نزلت فيّ وفي عمّي حمزة وفي ابن عمّي عبيدة ابن الحارث ، فإنّه قضى نحبه يوم بدر. فأما عمّي حمزة فإنّه قضى نحبه يوم أحد ، وأما أنا فأنتظر أشقاها يخضّب هذه من هذه ـ وأشار إلى لحيته ورأسه ، وقال : ـ عهد عهده إليّ أبو القاسم رسول الله صلىاللهعليهوسلم. (١) ٧٤ / قوله تعالى : (وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتالَ وَكانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزاً) [الآية : ٢٥].
٤٧٣. ابن مردويه ، عن ابن مسعود رضي الله عنه أنّه كان يقرأه هذا الحرف : وكفى الله المؤمنين القتال بعليّ بن أبي طالب. (٢)
٤٧٤. ابن مردويه ، عن ابن عباس : كنّا نقرأ على عهد رسول الله : كفى الله المؤمنين القتال بعليّ. (٣) ٧٥ / قوله تعالى : (إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) [الآية : ٣٣].
__________________
المقري ، قال : حدّثني أبي ، عن الهذيل ، عن مقاتل ، عن الضحاك ، عن عبد الله بن عباس في قول الله تعالى : (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ) يعني : عليّا وحمزة وجعفر. (فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ) يعني : حمزة وجعفرا (وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ) يعني : عليّا عليهالسلام كان ينتظر أجله ، والوفاء لله بالعهد ، والشهادة في سبيل الله ، فو الله لقد رزق الشهادة.
ورواه الموفّق الخوارزمي في المناقب (ص ٢٧٩ ، ح ٢٧٠).
(١) أرجح المطالب ، ص ٦٠ ، قال فيه : أخرجه ابن مردويه ، وسبط بن الجوزي ، وابن حجر في الصواعق المحرقة.
(٢) الدرّ المنثور ، ج ٥ ، ص ١٩٢ ، قال فيه : أخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، وابن عساكر ، عن ابن مسعود ...
ورواه ابن مردويه كما في توضيح الدلائل (ص ١٦٤) ومفتاح النجا (ص ٤١) وروح المعاني (ج ٢١ ، ص ١٥٦) وكشف الغمّة (ج ١ ، ص ٣١٧) وكشف اليقين (ص ٣٧٧).
(٣) كشف اليقين ، ص ٤٠٢.
