البحث في تفسير النسفي
٣٩/١ الصفحه ٢٨٧ : اسم كان ، وخبره (أَنْ يَعْلَمَهُ) أي القرآن لوجود ذكره في التوراة ، وقيل في يكن ضمير القصة
، وآية خبر
الصفحه ٣١٠ : إليها رسولها بالهدايا وقصّ عليها
القصة قالت : هو نبي وما لنا به طاقة ، ثم جعلت عرشها في آخر سبعة أبيات
الصفحه ٦٢ : ) هو ابن إبراهيم في الأصح (إِنَّهُ كانَ صادِقَ
الْوَعْدِ) وافيه ، واعد (٢) رجلا أن يقيم مكانه حتى يعود
الصفحه ٢٨٤ : التجأوا إلى غيضة
إذ ألحّ عليهم الوهج ، والأصحّ أنهم غيرهم نزلوا غيضة بعينها بالبادية وأكثر شجرهم
المقل
الصفحه ٣٠٤ : لفظا ومعنى ها هنا ، ألا ترى أنه لو وضع مكان
بنبإ بخبر لكان المعنى صحيحا ، وهو كما جاء أصحّ لما في النبإ
الصفحه ٣٧٨ : عنه إلى بلد يقدّر أنه فيه
أسلم قلبا وأصحّ دينا وأكثر عبادة ، والبقاع تتفاوت في ذلك تفاوتا كثيرا
الصفحه ٣٩٩ : المؤمنين ، والأول أصح.
٤٨ ـ (اللهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ) الريح مكي (فَتُثِيرُ سَحاباً
فَيَبْسُطُهُ
الصفحه ١٧٨ : جَعَلَكُمْ خُلَفاءَ
مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ) (١) ومجيء قصة هود على أثر قصة نوح في الأعراف وهود والشعرا
الصفحه ٣٣١ :
(وَقالَتْ لِأُخْتِهِ
قُصِّيهِ فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (١١) وَحَرَّمْنا
الصفحه ٥١ : الْكِتابِ) القرآن (مَرْيَمَ) أي اقرأ عليهم في القرآن قصة مريم ليقفوا عليها ويعلموا ما
جرى عليها (إِذِ) بدل
الصفحه ٢١٤ : قبلكم ، أي قصة عجيبة من قصصهم كقصة
يوسف ومريم ، يعني قصة عائشة رضي الله عنها (وَمَوْعِظَةً) ما وعظ به من
الصفحه ٢٤٥ : نُشُوراً)
(٤٠)
عجيب ، أراد
اختصار القصة فذكر أولها وآخرها لأنهما المقصود من القصة ، أعني إلزام الحجة
الصفحه ٢٨٦ : السورة في أوّل كلّ قصة وآخرها ما كرّر
تقريرا لمعانيها في الصدور ليكون أبلغ في الوعظ والزجر ، ولأنّ كلّ
الصفحه ٣٦٦ : تكون آيات وقعت معترضة في شأن رسول الله صلىاللهعليهوسلم وشأن قريش بين أول قصة إبراهيم وآخرها ، فإن
الصفحه ٤٣٠ : )
__________________
(١) ليس في (ظ) و (ز)
به.
(٢) المائدة ، ٥ /
١٠٩.
(٣) قريش : سميت قريش
بهذا الاسم لتجمعهم على قصيّ بن