البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١٩١/٤٦ الصفحه ٢٤ : إليها أحد فيما نعلم.
ولد أحمد بن
يوسف السمين في حلب ، ثم بعد أن نضج وشبّ حمل عصا التّرحال متجها إلى
الصفحه ٤١ : ، أبدأ به ثم أذكره مع غيره ، إلى آخر الحروف كما
قدّمته نحو : «أب ، أبدا».
وسميته ب عمدة
الحفاظ في تفسير
الصفحه ٤٤ : )(٨). والأخرى تثبت ابتداء لا درجا نحو : (ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً)(٩) ثم إنّ (١٠) ألف الوصل تدخل على الحرف
الصفحه ٥١ : ساقطة من س.
(٩) الكلمة ساقطة من س. وهو مثل يضرب لمن حملك مكروها ثم زاد عليه (مجمع
الأمثال : ٢ / ٢٨٣
الصفحه ٥٣ : س.
(٨) وفي ح : الموضوع.
وثمة ألفاظ أخرى أحصاها السيوطي في المزهر ، من مثل : بلز ، إبط ، إنظ ... وغيرها.
الصفحه ٦٨ : : (أُولئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ
مَرَّتَيْنِ)(٧) لأنّهم آمنوا بنبّيهم وكتابهم ثم آمنوا بمحمد
الصفحه ٧١ : مدّة. وقوله : (ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى)(٨) ؛ قيل : الأول البقاء في الدنيا ، والثاني البقا
الصفحه ٧٤ : النّفي. وقوله : (وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ)(٤) نهيّ في قوة النّفي فمن ثمّ شاع بخلاف الإثبات لما
الصفحه ٧٨ : )(٤). وقال تعالى : (ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ
النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ)(٥). وقد وصفت الدار بالآخرة تارة كما تقدّم
الصفحه ٨٨ : مخرج البول. وقوله : (فَآذُوهُما)(٦) / إشارة إلى الضرب. وقيل : سيئوهما واشتموهما ، ثم
الصفحه ٩٢ : ،
__________________
(١) الغريبين : ٣٥. النهاية : ١ / ٣٥.
(٢) ١٧ عبس : ٨٠.
(٣) أي : وفي قول آخر ، ثم قال : ما له؟
(٤) البيت
الصفحه ٩٤ : الإقامة لرعي الأراك. ثم عبّر به عن كلّ إقامة.
__________________
(١) النهاية : ١ / ٣٩.
(٢) وفي الأصل
الصفحه ٩٨ : القتب : شددته بذلك. ويسمّى الأخيذ أسيرا
ومأسورا لشدّه بذلك. ثم أطلق على كلّ من أخذ بقوة ، وإن لم يشدّ به
الصفحه ١٠٥ : ، وأصائل جمع لأصيلة.
ويقال : أصيلان ، فقيل : هو جمع لأصيل ، كرغيفان (٤) ورغيف ثم صغّر على لفظه. وهذا عند
الصفحه ١١٧ : الله» (١٠).
فإذا ثبت أنّ
أصله إلاه فقد أدخلوا عليه الألف واللام فصار الإله ، ثم نقلوا حركة الهمزة إلى