البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١٩١/٣١ الصفحه ٤٠٦ : . ومن الثاني : (ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهاراً)(٧) ، وقوله : (سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ
أَسَرَّ الْقَوْلَ
الصفحه ٤١٣ :
متجاوران. وباعتبار القرب قيل : جار عن الطريق. ثم جعل ذلك عبارة عن كلّ
ميل عن الحقّ والعدل ، فقيل
الصفحه ٤٢٤ : صلىاللهعليهوسلم ولا يقاربه ، وذلك لاطلاعه على ظواهر الأمور وبواطنها.
فمن ثمّ تجيء أمثاله في غاية المطابقة للحال
الصفحه ٤٣٢ : فيهم
غير أنّ سيوفهم
بهنّ فلول من
قراع الكتائب
أي إن كان ثمّ
حجة إلا حجة
الصفحه ٤٣٧ : حدبا فهو أحدب. وناقة حدباء تشبيها بذلك ، ثم شبّه به ما ارتفع من
الأرض.
ح د ث :
الحدوث : كون
الشي
الصفحه ٤٤٤ : صدر المجلس. ثمّ لمّا اتّخذ المسجد (٣) سمي صدره به. وقيل : بل المحراب أصله في المسجد ، وهو
اسم خصّ به
الصفحه ٤٧٩ : أنحّي ، ثم
جعله (٢) ، وإن كان بمنزلة الإسم ، كسوى ، وقال ابن عرفة : يقال : حاش لله : أي
بعيد من ذلك
الصفحه ٤٨٤ :
ورام القيام
ساعة ثم [صمّما](١)
وفي الحديث (٢) : «لأن أحصحص في يديّ جمرتين أحبّ إليّ من أن
الصفحه ٤٩٤ : بها نفسه
وماشيته. ثمّ سمّي كلّ منع حظرا وإن لم يكن يحظره ، ومنه قوله تعالى : (فَكانُوا كَهَشِيمِ
الصفحه ٤٩٧ : وذلك أن الفرس إذا سبق أخذ الرهن. وقال الفراء :
معناه : عند حافر الفرس. وأصل المثل في الخيل ثم استعمل في
الصفحه ٥١١ : الذي [يأخذ بعضهم من بعض بها
العهد](٧) ثم عبّر به عن كلّ يمين. وقوله : (وَلا تُطِعْ كُلَّ
حَلَّافٍ
الصفحه ٥٧٠ : : الخربة : شقّ واسع في الآذان تصوّرا أنه خرب أذنه.
ومنه : رجل أخرب ، وامرأة خرباء. ثم شبّه به الخربة في أذن
الصفحه ٦٠٧ : ، وبع
ض القوم يخلق
، ثمّ لا يفري
يقال : خلقت
الأديم أي قدّرته ، ولا يطلق ذلك
الصفحه ٦١٥ :
ومنه الخمار
لما يغطى به الشيء ، ثم غلب على ما تستر به المرأة وجهها (١). يقال : أخمرت المرأة
الصفحه ٦٢٥ : أنّ الخيانة تقال اعتبارا بالعهد
والأمانة ، والنفاق اعتبارا بالدين ، ثم يتداخلان. وقيل : أصل الخيانة أن