البحث في عمدة الحفّاظ في تفسير أشرف الألفاظ
١٩١/١٦ الصفحه ٢٨ : حين أن السمين واسع الباع فيها.
كما أن الراغب
لم يذكر كلّ مفردات القرآن الكريم مثل كلمة «ألات». ثم هو
الصفحه ٧٠ : يقال كذلك إلا أنّه يجوز أن يكون أجّر أفعل ، وإذا جاز لم
يصحّ الفرق. ثم قوله : يقال : أجرت فلانا ، إذا
الصفحه ١٠٧ : : ١ / ٥٦.
(٣) الحرف ساقط من س.
(٤) ساقط من ح.
(٥) المنيئة : الجلد أول ما يدبغ ثم أفيق ، ثم يكون أديما
الصفحه ١١٨ : ) (٧) والإرادة معا كبعض الناس. ومن ثمّ قال بعض الحكماء : [الله
محبوب](٨) الأشياء كلّها ، وعليه (وَإِنْ مِنْ شَيْ
الصفحه ١٥٢ : تكن ثمّ فرقيّة. وتكون شرطية فتجزم فعلين ، وهي أمّ الباب ، ولها أخوات
وأحكام ، وتكون نافية نحو : (إِنْ
الصفحه ١٦٧ : مأخوذة من أي ، وقيل : أصلها
أيّ أوان ، أي : أيّ وقت ، ثم حذفت الألف وجعلت الواو ياء وأدغمت فصار «أيان
الصفحه ١٨٧ :
يبعث. ومنه قوله : (فَانْظُرُوا كَيْفَ
بَدَأَ الْخَلْقَ* ثُمَّ اللهُ يُنْشِئُ النَّشْأَةَ
الصفحه ١٨٩ :
في الباب ، ثم تعتبر معانيه التي تظهر منه ، ثم يقال تارة : بدر كذا أي طلع
طلوع البدر. ويعتبر
الصفحه ٢٧١ :
الإجتهاد في الدّعاء. يقال : بهل الله الكاذب منّا. وابتهل في الدّعاء أي اجتهد
فيه. ومنه قوله تعالى : (ثُمَّ
الصفحه ٢٧٥ : : هيأت له مكانا ثم قصدت به الطعن. وقال
الراعي في صفة الإبل (٣) : [من الطويل]
لها أمرها
حتى إذا ما
الصفحه ٢٩٣ : : (إِنَّا كُنَّا لَكُمْ
تَبَعاً)(٣) ، جمع تابع نحو خدم وخادم. والتّبيع : الطالب بحقّ أو
ثأر. ومنه (ثُمَّ لا
الصفحه ٢٩٤ :
فصل التاء والتاء
ت ت ر :
قوله تعالى : (ثُمَّ أَرْسَلْنا رُسُلَنا تَتْرا)(١) أي متتابعين. وزعم
الصفحه ٢٩٦ : الأخذ ، وإنّما أبدلت الهمزة ياء ثم
أبدلت تاء. وقد حقّقناه في غير هذا.
فصل التّاء والرا
الصفحه ٣٨١ : العظيم
بالصّغير ، ثمّ أطلق الجليل والدقيق على كلّ كبير وصغير.
والجلل : الشيء
العظيم ، وقد يستعمل في
الصفحه ٣٩٤ : ، والوفرة ما بلغت منه شحمة
الأذنين. واللّمّة : ما ألمّت بالمنكبين ؛ فأكبرها الجمّة ، ثم اللمّة ، ثم
الوفرة