البحث في نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
٢٨٩/٩١ الصفحه ٦٧ : .
(٢) أخرج البخاري في صحيحه (في فتح الباري ١٠ / ٤١٧) من رواية أبي هريرة
رضي الله عنه أن رسول الله
الصفحه ٧٨ : ) ، ولم أجد قوله في تفسيره ، وذكر الطبري في
تفسيره ٨ / ٦٣ أن السدي قال في الأشدّ ثلاثا وثلاثين سنة ، وذكر
الصفحه ٨٣ :
(أنكاث) [١٦ ـ النحل : ٩٢] : جمع نكث : وهو ما نقض من غزل الشّعر وغيره (١).
([أن تكون أمة هي
الصفحه ٨٥ : معنى من المدح والذم فإنك تقول فيه : أظرف
به ، وأكرم به (معاني القرآن ٢ / ١٣٩) وقال القرطبي : ويحتمل أن
الصفحه ٨٨ : القائلة ، وهي الاستكنان في وقت انتصاف النهار (٧) ، وجاء في التفسير (٨) : إنه لا ينتصف النهار يوم القيامة
الصفحه ١٠٢ :
تأمر الاثنين ، وذلك أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان ، وكذلك الرفقة
أدنى ما تكون ثلاثة ، فجرى
الصفحه ١٠٣ : (٥).
/ (أكدى) [٥٣ ـ النجم : ٣٤] : قطع عطيّته ويئس من خيره ، مأخوذ من كدية الركيّة ،
وهو أن يحفر الحافر فيبلغ
الصفحه ١٠٤ : : ٢٤] : الجبال ، واحدها علم.
(آن) (١٠) [٥٥ ـ الرحمن : ٤٤] : قد انتهى حرّها ، ومثله (عين آنية) [٨٨
الصفحه ١٠٧ : ] (٢) أثبت قياما (٣) ؛ يعني أن (ناشئة اللّيل) ـ وهي ساعاته ـ [هي] (٤) أوطأ للقيام وأسهل على المصلي من ساعات
الصفحه ١١٢ : الهمزة (٤) المضمومة
(وأتوا به متشابها) (٥) [٢ ـ البقرة : ٢٥] : أي يشبه بعضه بعضا (٦) ، فجائز أن يشتبه
الصفحه ١٢٢ : .
(٣) زيادة من (ب).
(٤) ذكر ابن الجوزي في نزهة الأعين : ١٢٦ أن الإمام في القرآن على أربعة
وجوه : أحدها
الصفحه ١٣١ : ـ الأحزاب : ٢١] : ائتمام واتّباع.
(إناه) [٣٣ ـ الأحزاب : ٥٣] : بلوغ وقته (٤) ، ويقال : أنى يأني [إنى
الصفحه ١٣٢ : ، كأن كل واحد اسمه إلياس ، وقال بعض العلماء : يجوز أن يكون
إلياس وإلياسين بمعنى واحد ، كما يقال : ميكال
الصفحه ١٤٠ :
من مرض أو بلّغه منزله أن يفعل ذلك ، فلا يحبس عن رعي ولا ماء ولا يركبها
أحد ، وال (وصيلة) من الغنم
الصفحه ١٤٦ : ٣ / ١٩٣) وكذا قال ابن قتيبة في غريبه :
٤٩٠ ، وقال ابن عباس : «لا يخاف أن ينقص من حسناته ولا أن يزاد في