البحث في نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
٢٨٩/٦١ الصفحه ٢٣٧ : ) [٧ ـ الأعراف : ٢] : أي ذكر.
(ذمّة) [٩ ـ التوبة : ٨] : أي عهد ، وقيل : الذمّة : ما يجب أن يحفظ ويحمى / ،
وقال
الصفحه ٢٤١ : : ٢٠٠] : أي اثبتوا ودوموا. وأصل المرابطة والرّباط : أن
يربط هؤلاء خيولهم [ويربط هؤلاء خيولهم] (٣) في
الصفحه ٢٥٢ : ] (٣) وهيئة ، و (ريّا) ـ بغير همز ـ يجوز أن يكون على المعنى الأوّل ، ويجوز أن يكون من الرّيّ ،
أي منظرهم مرتو
الصفحه ٢٦٢ : واقع سريع. وقيل إنه
لا يشغله حساب واحد عن حساب آخر. وقيل : لا يحتاج في الحساب إلى فكر وروية ، بل
يعلم
الصفحه ٢٦٤ : (٦) في قوله : ([أن يأتيكم التابوت]) (٧) فيه سكينة من ربّكم [٢ ـ البقرة : ٢٤٨] : السكينة لها
وجه مثل وجه
الصفحه ٢٧٩ : ) أنه يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم فتصير نيرانا (٢).
(سعّرت) [٨١ ـ التكوير : ١٢] : أي أوقدت.
(سطحت
الصفحه ٢٨٢ : أن يضطهد ويكلّف عملا بلا أجرة.
(٢) [وقوله : (ليتّخذ بعضهم بعضا]) (٢) سخريّا [٤٣ ـ الزخرف : ٣٢] : أي
الصفحه ٢٩٧ : ، كقوله تعالى : (إني نذرت للرّحمن صوما) أي صمتا.
(صفّا) [٢٠ ـ طه : ٦٤] : ذكر أبو عبيدة (١) فيه وجهين
الصفحه ٣٠٣ : عقبة شاقّة ، ويقال : «إنها نزلت في الوليد بن
المغيرة (٢) فإنه يكلّف أن يصعد جبلا في النار من صخرة ملسا
الصفحه ٣١٢ : » منه ، يقال : طاف يطيف طيفا فهو طائف. (١) [وينشد :
أنّى ألمّ بك
الخيال يطيف
الصفحه ٣١٧ :
باب الطاء المكسورة
(طوى) و (طوى) (١) [٢٠ ـ طه : ١٢] ، [يقرءان جميعا] (٢) ، ومن جعله اسم أرض لم
الصفحه ٣٢٠ :
والآصال) [١٣ ـ الرعد : ١٥] : جمع ظلّ ، وجاء في التفسير : «إنّ الكافر يسجد لغير
الله وظلّه يسجد لله / على
الصفحه ٣٢٤ : ، (٥) [حدثني أبو عبد الله (٦) ، قال : حدثني أبو عمر (٧) عن الهدهد عن المبرّد (٨) أنه قال : العنت عند العرب
الصفحه ٣٢٩ : ] : أي خليط معاشر (٢).
(عذاب يوم عقيم) [٢٢ ـ الحج : ٥٥] : بمعنى عقم أن يكون فيه خير للكافرين.
(عميق
الصفحه ٣٦٦ : آن) (٧) : أي من نحاس قد بلغ منتهى حرّه.
__________________
(١) سقطت هذه الكلمة من (ب).
(٢) وقال