البحث في نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
٣٩٣/١٦ الصفحه ١٧٠ : (٥).
__________________
(١) في سبب تسميته بذلك خمسة أقوال : (أحدها) أنه يلتقي فيه أهل السماء
والأرض ، رواه يوسف بن مهران عن ابن
الصفحه ٢١٨ : لا أصل له ؛ وهي قراءة ابن عباس] (١).
(خلائف الأرض) [٦ ـ الأنعام : ١٦٥] : أي سكّان الأرض يخلف بعضهم
الصفحه ٢٢٦ : ، وقال ابن
مسعود : «(الدرك الأسفل) : توابيت من حديد مبهمة عليهم» (٤) يعني أنها لا أبواب لها
الصفحه ٣٦٤ : درهم فضة ، وهو قول ابن عباس من رواية ابن أبي طلحة أخرجه الطبري في
تفسيره ٣ / ١٣٤ والبيهقي في سننه
الصفحه ٣٩٣ : (٨).
__________________
(١ ـ ١) كذا جاء تفسيرها في (ب). وهذه الكلمة سقطت مع تفسيرها من (أ).
(٢) لم يذكرها أصحاب الأضداد ، وذكرها ابن
الصفحه ٤٥٣ : ، من نشأت : أي ابتدأت (٨).
__________________
(١) وهو قول أبي عبيدة في المجاز ٢ / ٢٤٦ وقال ابن
الصفحه ٤٩٨ : ).
(٢) وقال أبو عبيدة في المجاز ٢ / ١٥٦ : ينزل ويجاوز. وانظر غريب اليزيدي ص
٣١٠.
(٣) وهو قول ابن عباس من
الصفحه ٢١ : تقدّمهم في الزمن.
إن أقدم من نصّ
على الكتاب ونسبه لأبي بكر السجستاني ، هو زميله ابن خالويه ، الحسين بن
الصفحه ٨٠ : . قال الأخفش : «ما رأينا أحدا أعلم بالشعر من الأصمعي» كان
صدوقا في الحديث. توفي بالبصرة سنة ٢١٣ ه (ابن
الصفحه ٢٠٦ : أثره.
__________________
(١) سقطت من (ب).
(٢) قرأ نافع ، وابن كثير ، وأبو عمرو ، وحفص ، ويعقوب
الصفحه ٢٨١ :
طين صلب شديد (١) ، وقال ابن عباس : (سجّيل) : آجرّ.
(السقّاية) [١٢ ـ يوسف : ٧٠] : مكيال يكال به
الصفحه ٣٠٥ : الإسلام.
__________________
ـ المصحف ، كان فصيحا مفوّها. أخذ القراءة والعربية عن أبي الأسود ، وسمع
ابن
الصفحه ٣١٥ : ، وبه قال اليزيدي في غريبه ٤٢٣ ،
وابن قتيبة في غريبه : ٥٢٣ ، ومنه قول هند بنت عتبة :
نحن بنات
الصفحه ٤١٠ : ١٦ / ٢٨٥).
(٢) وهو قول الفراء في المعاني ٣ / ٦٨. وقال ابن زيد : إثم (تفسير القرطبي
١٦ / ٢٨٦
الصفحه ٤٥٩ : (ب).
(٣) في (ب) : «نسكنه» وانظر غريب ابن قتيبة ص ٣٣٣.
(٤) هو قتادة بن دعامة السدوسي أبو الخطاب ، تابعي محدث