البحث في نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
١٥/١ الصفحه ٥٧ : أكثر أهل العلم أن آمين وضع موضع
الدعاء.
وقال جعفر بن محمد ، ومجاهد ، وهلال بن
يساف وروى ابن عباس عن
الصفحه ٦٨ : ]) (٥) [٥ ـ المائدة : ٢] : عامدين [البيت] (٥) ، (٦) [وأما قولهم (٧) في الدعاء : «آمين [ربّ العالمين] (٨)» فبتخفيف
الصفحه ٧٥ : تعالى : (ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة) [٢١ ـ الأنبياء : ٧٢] : إنه دعا بإسحق فاستجيب له وزيد يعقوب ، كأنّه
الصفحه ٧٦ : .
(أوّاه) [٩ ـ التوبة : ١١٤] : [أي] (٤) دعّاء (٥) ، ويقال : كثير التأوّه أي التوجّع شفقا وفرقا (٦) [وقال
الصفحه ٨٤ : عليهم من ركبان جندك ومشاتهم من يجلب عليهم
بالدعاء إلى طاعتك ، والصرف عن طاعتي ، يقال منه : أجلب فلان على
الصفحه ١٦٥ : بالدّعاء.
(تنكصون) [٢٣ ـ المؤمنون : ٦٦] : أي ترجعون القهقرى ، يعني إلى خلف.
(تهجرون) (٥) [٢٣
الصفحه ١٧٠ : ، والضحاك (زاد المسير ٧ / ٢١٩).
(٤) قال الفراء : كأنه قال : فأتعسهم الله ؛ لأن الدعاء قد يجري مجرى الأمر
الصفحه ٢٣١ : ) [٤٤ ـ الدخان : ١٠] : أي جدب. ويقال : إنه الجدب والسنون التي دعا النبيّ صلىاللهعليهوسلم فيها على مضر
الصفحه ٢٣٢ : .
__________________
(١) وهذا قول مجاهد في تفسيره ٢ / ٥٨٨ وقال الفراء : كان النبي صلىاللهعليهوسلم دعا عليهم فقال : «اللهم
الصفحه ٢٩٥ : [ورحمة]) (٤) [٢ ـ البقرة : ١٥٧] أي ترحّم ، والصلاة : الدعاء ، كقوله : (إنّ صلاتك سكن لهم) [٩ ـ التوبة
الصفحه ٣٦٣ : ] (٥) الدعاء ، و [القنوت] (٥) الصمت ، وقال زيد بن أرقم : «كنا نتكلّم في الصلاة ،
حتّى نزلت : (وقوموا لله
الصفحه ٣٩٦ : من (ب) ، وتقدمت ص ٣٩٤.
(٣) من حديث متفق عليه دعا به صلىاللهعليهوسلم على قريش حين قذفوا بسلى جزور
الصفحه ٤٦٩ : عليهالسلام دعا ربّه أن يريه موضع إبليس من بني آدم ، فتجلّى له
إبليس ، فإذا رأسه ...» وذكر الأثر (تفسير مجاهد
الصفحه ٤٨٣ : يستحقّ أحد منهما [اللعن] (٧) رجعت على / اليهود.
(ينعق بما لا يسمع
إلّا دعاء ونداء) [٢ ـ البقرة : ١٧١
الصفحه ٤٩٤ : ] : أي يرفعون أصواتهم بالدعاء (٥).
(يرمون المحصنات) (*) [٢٤ ـ النور : ٤] : أي يقذفونها بالزنا