البحث في نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
٥٣٦/٢١١ الصفحه ١٤٥ : شيئين فهو برزخ ، ومنه : (وجعل بينهما برزخا) [٢٥ ـ الفرقان : ٥٣] : أي حاجزا.
(بغى [عليهم]) (١)) [٢٨
الصفحه ١٥٢ :
ت
باب التاء المفتوحة
(تلقّى آدم من ربّه
كلمات) (١) [٢ ـ البقرة : ٣٧] أي قبل وأخذ.
(توّاب
الصفحه ١٥٧ : قتلتني أحببت أن تنصرف
بإثم قتلي وإثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك ، فتكون من أصحاب النار.
(تنقمون
الصفحه ١٦٤ : .
(تذهل) [٢٢ ـ الحج : ٢] : أي تسلو وتنسى.
(تفثهم) [٢٢ ـ الحج : ٢٩] : أي تنظيفهم من الوسخ ، وجاء في
الصفحه ١٦٩ : : ١٠٣] : كبّه وصرعه.
(تسوّروا المحراب) [٣٨ ـ ص : ٢١] : أي نزلوا من ارتفاع ، ولا يكون التسوّر إلا من
الصفحه ١٧٢ : : ٤٥٠ تزرعون.
(٣) هذه الكلمة مع تفسيرها من (ب).
(٤ ـ ٤) ما بين الحاصرتين سقط من (ب).
(٥) عكل : بطن
الصفحه ١٧٦ : ) (٤) [فيه [٢ ـ البقرة : ٢٦٧] : أي تغمضوا] (٤) عن عيب فيه (٥) ، أي لستم بآخذي الخبيث من الأموال ممن لكم قبله
الصفحه ١٧٨ : ء.
(ترهبون) (٢) [٨ ـ الأنفال : ٦٠] : أي تخيفون.
(تزكيهم) (٣) [٩ ـ التوبة : ١٠٣] : أي تطهرهم من الذنوب
الصفحه ١٩٠ : ] (١) والجبار : الطويل من النخل (٢).
(جهد) (٣) [٥ ـ المائدة : ٥٣] : مشقة ومبالغة.
(جنّ [عليه الليل
الصفحه ١٩٣ :
عيونهم وجلّ في صدورهم ، ومنه قول أنس رضي الله عنه : «كان الرجل إذا قرأ البقرة
وآل عمران جدّ فينا» ، أي
الصفحه ١٩٧ : ) (٣) [٧ ـ الأعراف : ١٨٤] : أي ما يصاحبهم من جنون ، والجنّ ضد الإنس.
(الجزية) [٩ ـ التوبة : ٢٩] : الخراج المجعول
الصفحه ١٩٩ :
ح
باب الحاء المفتوحة
(حنيف) [٢ ـ البقرة : ١٣٥] : من كان على دين (١) إبراهيم عليهالسلام
الصفحه ٢٠١ : : إذا نتج من صلبه
عشرة أبطن قالوا : قد حمي ظهره ، فلا يركب ولا يمنع من كلإ ولا ماء.
(حميم
الصفحه ٢٠٢ : ) [٦ ـ الأنعام : ٧١] : أي حائر : ويقال : حار يحار ، وتحيّر يتحيّر أيضا ،
إذا لم يكن له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى
الصفحه ٢٠٩ :
(حافّين من حول العرش) (١) [٣٩ ـ الزمر : ٧٥] : أي مطيفين بحفافيه ، أي بجانبيه. ومنه : حفّ به الناس