(فلك) [٢ ـ البقرة : ١٦٤] : سفينة ، تكون واحدا وتكون جمعا (١).
(للفقراء الذين أحصروا) [٢ ـ البقرة : ٢٧٣] : هم أهل الصّفّة (٢) ، وقوله تعالى : (إنّما الصّدقات للفقراء و) (٣) [المساكين [٩ ـ التوبة : ٦٠] : الفقراء] (٣) : الذين لهم بلغة ، [(والمساكين)] (٣) : الذي لا شيء لهم ، (٣) [(والعاملين عليها) : العمّال على الصدقة ، (والمؤلّفة قلوبهم) : الذين كان النبيّ صلىاللهعليهوسلم يتألّفهم على الإسلام ، (وفي الرقاب) (٤) [أي فكّ الرّقاب] (٤) : يعني المكاتبين ، (والغارمين) : الذين عليهم الدّين ولا يجدون القضاء ، (وفي سبيل الله) : أي فيما لله فيه طاعة ، (وابن السّبيل) : الضيف والمنقطع به وأشباه ذلك] (٣).
(فسوق) [٢ ـ البقرة : ٢٨٢] : أي خروج عن الطاعة إلى المعصية ، وخروج من الإيمان إلى الكفر أيضا.
(/ فرادى) [٦ ـ الأنعام : ٩٤] : جمع فرد وفريد (٥) ، ومعنى (جئتمونا فرادى) : أي فردا فردا ، كلّ واحد منفرد من شقيقه وشريكه في الغيّ.
(فرطا) [١٨ ـ الكهف : ٢٨] : أي سرفا وتضييعا (٦).
__________________
(١) هذا قول أبي عبيدة في المجاز ١ / ٦٢. وقال أبو عبد الرحمن اليزيدي في غريبه ص ٨٥ : و (الفلك) جميع ، واحده فلكة ، ويذكر ويؤنث. وانظر تفسير الغريب لابن قتيبة ص ٦٧.
(٢) هذا قول مجاهد في تفسيره ١ / ١١٧.
(٣ ـ ٣) سقط من (ب).
(٤ ـ ٤) سقط من (أ).
(٥) قال الفراء في المعاني ١ / ٣٤٥ : شبهت بثلاث ورباع. وانظر المجاز ١ / ٢٠٠.
(٦) كذا قال مجاهد في تفسيره ١ / ٣٧٥ ، وقال الفراء في المعاني ٢ / ١٤٠ متروكا ، قد ترك فيه الطاعة وغفل عنها ، ويقال : إنه أفرط في القول فقال : نحن رؤوس مضر وأشرافها ، وليس كذلك ، وهو عيينة بن حصن وانظر المجاز ١ / ٣٩٨ وقال ابن قتيبة في غريبه ص ٢٦٦ ندما ، وأصله العجلة والسّبق.
