(جبلة الأوّلين) (١) [٢٦ ـ الشعراء : ١٨٤] : أي خلق الأوّلين.
(/ جذوة) [٢٨ ـ القصص : ٢٩] و (جذوة) و (جذوة) (٢) من النار : قطعة غليظة من الحطب فيها نار لا لهب فيها.
(جفان) [٣٤ ـ سبأ : ١٣] : أي قصاع كبار ، واحدها جفنة وقصعة.
(جمالات [صفر]) (٤) [٧٧ ـ المرسلات : ٣٣] : أي إبل [سود (٣)] (٤) ، أي جمع جمالة ، وواحد الجمالة جمل. و (جمالات) (٥) ـ بضم الجيم ـ قلوس (٦) سفن البحر.
(جيدها) [١١١ ـ المسد : ٥] : أي عنقها.
(جنّة) [١١٤ ـ الناس : ٦] : أي جنّ ، (٧) [كقوله تعالى : (من الجنّة والنّاس) وجنّة : جنون كقوله تعالى : (ما بصاحبكم من جنّة) [٣٤ ـ سبأ : ٤٦] (٧).
__________________
(١) سقطت هذه الكلمة مع تفسيرها من (ب).
(٢) قرأ عاصم (جذوة) بفتح الجيم ، وقرأ حمزة وخلف بضمها ، والباقون بكسرها ، وهي ثلاث لغات (البنا ، إتحاف فضلاء البشر : ٣٤٢) ، وقال مجاهد : الجذوة أصل شجرة (تفسيره ٢ / ٤٨٥) ، وانظر المجاز ٢ / ١٠٢.
(٣) وهو قول الفراء في المعاني ٣ / ٢٢٥ ، وأبي عبيدة في المجاز ٢ / ٢٨١.
(٤) سقطت من (ب).
(٥) قراءة ابن عباس وقتادة (جمالات) ـ بضم الجيم ـ (البحر المحيط ٨ / ٤٠٧).
(٦) قال في القاموس : القلوس : جمع قلس ، وهو الحبل الضخم من ليف أو خوص أو غيرهما.
(٧ ـ ٧) ما بين الحاصرتين سقط من (ب).
