البحث في التّحقيق في نفي التّحريف عن القرآن الشّريف
٢٣١/٧٦ الصفحه ٨٥ :
الأخباريون الظاهريون ممن يرى صحّة كل حديث منسوب إلى أئمة الهدى عليهمالسلام من غير تحقيق ـ وهؤلاء هم
الصفحه ٩٠ : مبثوثا متفرقا هنا وهناك حتى يحتاج
إلى جمع ، ويؤيد ذلك أنّ غاية ما تدلّ عليه هذه الأحاديث هو المخالفة بين
الصفحه ٩١ :
ذهب إليه شيخ المحدّثين الصدوق حيث قال : «وقد نزل من الوحي الذي ليس بقرآن
ما لو جمع إلى القرآن
الصفحه ١٠٠ : بالصحّة من أوّله إلى آخره؟ الجواب : لا ، وهذا هو
الأمر :
٢ ـ لا كتاب عند الشيعة صحيح كلّه
الثاني
الصفحه ١١١ : القرآن».
المحدّثون وأخبار التحريف
نعم ، هناك في
بعض الكلمات نسبته إلى «المحدّثين» من علماء الشيعة
الصفحه ١٣٥ : الاستناد إلى الأخبار
الواردة في (رجاله) لأنه كان يروي عن الضعفاء كثيرا على ما نصّ عليه النجاشي ،
وكان من
الصفحه ١٣٩ : أخبار الكتب إلى الأقسام المعروفة ، واتّفقوا
على اعتبار «الصحيح» وذهب أكثرهم إلى حجّية «الموثّق» ، وتوقف
الصفحه ١٤٠ : عليه فيما نعلم ، بل ذهبوا إلى
أنّه اليوم السابع عشر منه. والثاني : أنّ الكليني روى في «الكافي» كتاب
الصفحه ١٤٥ : القرآن.
٢ ـ إنّ عمدة
روايات الكليني الظاهرة في التحريف تنقسم إلى قسمين :
الأول ـ ما
يفيد اختلاف قرا
الصفحه ١٤٨ : ء تلك الروايات.
ولقد لاحظنا
أنّ الروايات الموهمة للتحريف منقسمة إلى ما دلّ على اختلاف قراءة أهل البيت
الصفحه ١٥٣ : تفاسيرهم
وكتبهم في علوم القرآن والعقائد ، ولا حاجة إلى نقل نصوص كلماتهم.
لكنّ الواقع :
إن أحاديث نقصان
الصفحه ٢٠٥ : بيني وبين الله» (٣).
وعنه أيضا : «رأيت
النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم وكأنّني واقف بين يديه وبيدي
الصفحه ٢٠٧ : ، فذهب جمهورهم إلى أنّ البخاري أصحّ ، وقال الحافظ أبو علي النيسابوري
: ما تحت أديم السماء كتاب أصحّ من
الصفحه ٢١٦ : اتّباعه بالنسبة إلى أحاديث التحريف في كتب أهل السنّة ... وبه يتمّ
الجمع بين الاعتقاد بعدم التحريف
الصفحه ٢١٧ : تقول ببطلان الأحاديث
وتردّها الردّ القاطع ...
فأهل السنّة
بالنسبة إلى أحاديث التحريف على ثلاثة طوائف