البحث في التّحقيق في نفي التّحريف عن القرآن الشّريف
٤٦/١ الصفحه ٢٢٦ :
الْوَكِيلُ)
يريد بذلك أن
تقرأ : والّذين قال لهم الناس.
وقرأ أيضا :
مثل نور المؤمن كمشكاة ، وكان
الصفحه ٩١ : الله تعالى يقول لك : يا محمد دار خلقي ، ومثل
قوله : عش ما شئت فإنّك ميت ، وأحبب ما شئت فإنّك مفارقه
الصفحه ١١٤ : ألف آية ، ومثل هذا
كثير ، وكلّه وحي وليس بقرآن. ولو كان قرآنا لكان مقرونا به وموصولا إليه غير
مفصول
الصفحه ١٦ : نزل من الوحي الذي ليس من القرآن ما لو جمع إلى القرآن لكان مبلغه مقدار سبع
عشرة ألف آية ، وذلك مثل
الصفحه ١٢٦ : ، بل يمكن دعوى العلم على عدم زيادة مثل آية أو آيتين
فصاعدا ، وأمّا التغيير والتحريف في بعض الكلمات عمدا
الصفحه ٢١١ : وحده علما وحفظا وثقة ودينا ، من العلماء الربّانيّين
، وهو أكبر من أن يدلّ عليه مثلي.
رأيت جماعة من
الصفحه ٢٣٥ : الحكيم
الترمذي (١) : «... ما أرى مثل هذه الروايات إلّا من كيد الزنادقة
...» (٢).
ويقول أبو
حيّان
الصفحه ١٨ : ، وأنّه كان يعرض على النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم ويتلى عليه ، وأنّ جماعة من الصحابة مثل عبد الله بن
الصفحه ٢٠ : لحنا وخطأ قائلا : «ألا تعجب من قوم
يتركون مثل علي بن أبي طالب أفصح العرب بعد صاحب النبوة وأعلمهم
الصفحه ٢١ :
تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه ، وأنّه لم يزد ولم ينقص ، ونعوذ بالله تعالى من أن
يعتقد مثل ذلك وأمثال ذلك
الصفحه ٢٢ : اشتهر بين الناس من إسقاط اسم أمير المؤمنين عليهالسلام منه في بعض المواضع مثل قوله تعالى : (يا أَيُّهَا
الصفحه ٢٦ : العادة تقضي بالتواتر في تفاصيل مثله ،
لأنّ هذا المعجز العظيم الذي هو أصل الدين القويم والصراط المستقيم
الصفحه ٧٢ :
مِنْ مِثْلِهِ)(١).
١١ ـ عن عبد
الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال :
«من كان كثير
الصفحه ٨٠ : المؤمنين عليهالسلام منه في بعض المواضع ، مثل قوله تعالى : (يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما
أُنْزِلَ
الصفحه ١٠٨ :
التحريف في كتبه الحديثيّة مثل (ثواب الأعمال) و (عقاب الأعمال).
ورابعا : لموافقة الأعلام