البحث في التّحقيق في نفي التّحريف عن القرآن الشّريف
٢٥١/٧٦ الصفحه ١٢٤ : بالتحريف ـ بمعنى النقصان ـ إلى
القمي بعد عدم وجود تصريح منه بالاعتقاد بمضامين الأخبار الواردة في تفسيره
الصفحه ١٤٤ : الالتزام بالصحّة في
كلّ الأحاديث؟
ونتيجة البحث
في هذه الجهة : عدم تمامية نسبة القول بالتحريف إلى الكليني
الصفحه ١٥٩ : القرآن ما رووه عن ابن مسعود أنّه قد غيّر «إنّي أنا الرزّاق ذو
القوّة المتين» إلى : (إِنَّ اللهَ هُوَ
الصفحه ١٧٤ :
ورد في أحاديث القوم عن بعض الصحابة أنّه كان يقرأ «فما استمتعتم به منهنّ (إلى
أجل) ...» وأنّ بعضهم
الصفحه ١٨٦ : أدرك هذه الامة قبل أن يختلفوا في
الكتاب اختلاف اليهود والنصارى ، فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا
الصفحه ٢٣٢ :
عثمان شيئا فاسدا ليصلحه غيره. وقال الزمخشري في الكشّاف : ولا يلتفت إلى
ما زعموا ...» (١).
وقال
الصفحه ٢٣٧ : بالرجال صحّته
، وبالغ الزمخشري في ذلك كعادته ـ إلى أن قال ـ وهي والله فرية بلا مرية ، وتبعه
جماعة بعده
الصفحه ٢٤٧ : أبي بكر
والنسخ في المصاحف كان في زمن عثمان ، وكان ما يجمعون أو ينسخون معلوما لهم ، فلم
يكن به حاجة إلى
الصفحه ٢٨٤ : عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ ...) إلى آخر السورة. فقال عثمان : وأنا أشهد أنّهما من عند
الله ، فأين ترى أن نجعلهما
الصفحه ٣٠٥ :
وسلّم ـ فهو أمر يحتاج إلى الإثبات ، وقد اتّفق العلماء أجمع على عدم جواز
نسخ الكتاب بخبر الواحد
الصفحه ٣٤٣ : فلان ، فسألتهم
المرأة عن الحائض تغسل الموتى ـ وكانت غاسلة ـ؟ فلم يجبها أحد منهم ، وجعل بعضهم
ينظر إلى
الصفحه ٦ : الإسلامي.
غير أنّه صلىاللهعليهوآلهوسلم كان يلقي إلى سيّدنا أمير المؤمنين عليهالسلام ـ ابتداء أو
الصفحه ٧ : ـ الخلافة ، وآل أمرها إلى ما آل
إليه ... فقام سيّدنا أمير المؤمنين عليهالسلام مقام النبي
الصفحه ٩ : الكتب الموصوفة بالصحّة عند أهل السنّة ...
مسندة إلى جماعة من صحابة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وعلى
الصفحه ١٥ :
من الواضح أنّه
لا يجوز إسناد عقيدة أو قول إلى طائفة من الطوائف إلّا على ضوء كلمات أكابر علما