في وصف إسرافيل : هذا حاجب الربّ وأقرب خلق الله منه واللوح بين عينيه من ياقوتة حمراء فإذا تكلّم الربّ تبارك وتعالى بالوحي ضرب اللوح جبينه فنظر فيه ثم ألقي إلينا نسعى به في السموات والأرض (١).
وروي أيضا أنّه قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لجبرئيل : من أين تأخذ الوحي؟ قال : آخذه من إسرافيل ، قال من أين يأخذه؟ قال : يأخذه من ملك فوقه من الروحانيّين ، قال من أين يأخذه ذلك الملك؟ قال يقذف في قلبه قذفا (٢).
وورد أيضا في كثير من الأسانيد من مولينا الصادق عليهالسلام وغيره من الأئمة عليهمالسلام روايتهم عن آبائهم من رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم عن جبرئيل ، عن ميكائيل ، عن إسرافيل ، عن اللوح ، عن القلم ، عن الله تبارك وتعالى قال : ولاية علي بن أبي طالب حصني ، من دخله أمن من عذابي (٣).
وقيل : وهذا الاختلاف منزّل على تعدّد الكيفيات ، وأنّ المراد باللوح والقلم في هذا السند الملكان إذ قد ورد لهما في الأخبار معان متعددة.
وقال الصدوق ـ ره ـ في اعتقاداته : اعتقادنا في كيفية نزول الوحي من عند الله أنّ بين عيني إسرافيل عليهالسلام لوحا فإذا أراد الله عزوجل أن يتكلّم بالوحي ضرب اللوح جبين إسرافيل فينظر فيه فيقرأ ما فيه فيلقيه إلى ميكائيل ، ويلقيه
__________________
(١) تفسير القمي : ٣٨٩ وبحار الأنوار ج ١٨ ص ٢٥٨.
(٢) التوحيد : ٢٦٩ ـ والاحتجاج : ١٢٧ والبحار ج ١٨ : ٢٥٧.
(٣) بحار الأنوار : ج ٩ ص ٤٠١ ، ط. القديم عن أمالي ابن الشيخ.
![تفسير الصراط المستقيم [ ج ١ ] تفسير الصراط المستقيم](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F4045_tafsir-alsirat-almustaqim-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
