البحث في تفسير الثمرات اليانعة
٢٣٤/٧٦ الصفحه ٢٥٦ : لم يفعلوها
، بدلالة من تحريم بعض الأنعام ، وبعض الحرث ، وجعله لآلهتهم ، وكذلك تحريم ما في
بطون
الصفحه ٢٦٦ :
تدخل في الاستثناء ، عن أبي علي ، وفي هذا بحثان :
الأول : أن يقال : نحن متعبدون بشرائعهم ما لم تنسخ
الصفحه ٢٧٨ :
الآية دليل على أنهما كرها التعري ، وإن لم يكن لهما ثالث ، ففي ذلك دليل على قبح
التعري (١) ، وإن لم يكن
الصفحه ٢٨٣ : واجب.
وعنه : «من صلى
مكشوف العورة لم تلزمه الإعادة».
وعنه : إن قصد
الكشف لم تجز الصلاة ، قيل
الصفحه ٢٨٦ : وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً
وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ ما لا تَعْلَمُونَ
الصفحه ٢٨٧ : انتصروا
بغير حق.
الرابع
: قوله تعالى :
(وَأَنْ تُشْرِكُوا
بِاللهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً) يدخل
الصفحه ٢٩٤ : لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ عَذاباً
شَدِيداً قالُوا مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ
الصفحه ٣١٥ : (شرح
الإبانة) : وروى عبادة بن الصامت أن النبي عليهالسلام لم يجعل السلب للقاتل إلا بعد إذنه له به
الصفحه ٣٢٦ : بيوم بدر ، وقد كان خرج المسلمون جميعا ، فمن فر لم يفر إلى فئة ، فأما في
غير يوم بدر فيجوز الفرار ؛ لأن
الصفحه ٣٣١ : صلىاللهعليهوآلهوسلم.
والثاني : أن دعاءه كان لأمر لم يحتمل التأخير ، وإذا وقع مثله
للمصلي فله أن يقطع صلاته ، تم كلام
الصفحه ٣٣٩ : (١) ...
فإن كان عليه
مظلمة لا يعرف لها مالك لم تسقط أيضا ؛ لأن ذلك (٢) ..
الثاني : إذا دخل الحربي (٣) في
الصفحه ٣٤٢ : حنيفة ؛ لأنه لم يؤخذ على وجه يكون
فيه إعزاز للدين.
وقال الشافعي ،
والثوري : فيه الخمس ، وأهل المذهب
الصفحه ٣٥١ :
أجيرا أم لا ، ولو جاء أحد قبل القسمة ، ولم يحضر الوقعة لم يسهم له ، نص
عليه القاسم عليهالسلام
الصفحه ٣٥٩ : ، لكن عموم الآية لم تخص هذه الأصناف
بقرابة النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من غيرهم ؛ لكن تخريج المؤيد
الصفحه ٣٨٨ : للجهاد.
وقوله تعالى
(إِلَّا الَّذِينَ
عاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئاً