البحث في تأويلات أهل السنّة تفسير الماتريدي
٣٠٩/٣١ الصفحه ٢٥ :
فأنتم أيها الناس أمة من تلك الأمم ، فكيف اختلفتم وأشركتم غيره في ألوهيته
وربوبيته ، مع ما ركب
الصفحه ٤٦٢ : : سبع المثاني : فاتحة الكتاب ، ويروون على ذلك
حديثا عن رسول الله صلىاللهعليهوسلم مروي عن أبي هريرة
الصفحه ٣٤٧ :
(قُلْ أَتُنَبِّئُونَ
اللهَ بِما لا يَعْلَمُ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ) [يونس : ١٨] أم
الصفحه ٤٨٠ :
ولقال : ولرجل طعام.
ومما يبين ما
ذكرنا : أن البغل حرام ؛ وهو من الفرسة ؛ فلو كانت أمه حلالا كان
الصفحه ٥٨٩ : إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً
لِلَّهِ حَنِيفاً وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (١٢٠)
شاكِراً
لِأَنْعُمِهِ
الصفحه ٣٨٥ : : (وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ) حتى أقهركم وأغلبكم إلا الدعاء ؛ فاستجبتم لي طائعين ؛
غير
الصفحه ٢٤٨ : .
وقوله ـ عزوجل ـ : (وَادَّكَرَ بَعْدَ
أُمَّةٍ).
أي : تذكر بعد
أمّة ، قال الأمّة ـ هاهنا ـ : الحين ، أي
الصفحه ٢٤٤ : أَمِ
اللهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ).
وقوله ـ عزوجل ـ : (فَأَنْساهُ
الشَّيْطانُ ذِكْرَ رَبِّهِ).
قال
الصفحه ٢٤ :
غيره ، والله أعلم.
وقوله ـ عزوجل ـ : (وَما كانَ النَّاسُ
إِلَّا أُمَّةً واحِدَةً فَاخْتَلَفُوا) اختلف
الصفحه ٥٥٠ : إلى آخرها.
قوله تعالى : (وَيَوْمَ نَبْعَثُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
شَهِيداً ثُمَّ لا يُؤْذَنُ لِلَّذِينَ
الصفحه ٥٦ : [١٣٦] نحو ما ذكرنا في الآية ، والله أعلم.
وقوله ـ عزوجل ـ : (قُلْ آللهُ أَذِنَ
لَكُمْ أَمْ عَلَى
الصفحه ١٣٧ : السيوطي في الدر (٣ / ٦٠٧) وعزاه
لأحمد وأبي داود والترمذي والطبراني والحاكم وابن مردويه وأبي نعيم في الحلية
الصفحه ٢٤٧ : : (أَمْ تَأْمُرُهُمْ
أَحْلامُهُمْ بِهذا) [الطور : ٣٢] أي : عقولهم (أَمْ هُمْ قَوْمٌ
طاغُونَ) [الطور : ٣٢
الصفحه ١٥٧ : زكريا : (أَنَّى يَكُونُ لِي
غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ) [آل عمران : ٤٠
الصفحه ١٦٢ : : الأضياف (قالَ لَوْ أَنَّ لِي
بِكُمْ قُوَّةً) أي : قوة في نفسي (أَوْ آوِي إِلى
رُكْنٍ شَدِيدٍ) قيل : عشيرته