البحث في التفسير الوسيط للقرآن الكريم
٢٤٣/١ الصفحه ٧١ :
تفسير
سورة النّور
الصفحه ١٢٨ :
ـ تعالى ـ هو نور العالم كله علويه وسفليه ، بمعنى منوره بالمخلوقات التكوينية ،
وبالآيات التنزيلية
الصفحه ١٣٠ : ، ودينه نورا ، واحتجب عن خلقه بالنور وجعل دار
أوليائه نورا يتلألأ. قال ـ تعالى ـ (اللهُ نُورُ
السَّماواتِ
الصفحه ١٣٤ : حيث خلوها عن نور الحق وعن
النفع ـ كمثل «ظلمات» كثيفة «في بحر لجي» أى : عميق الماء كثيره ، من اللج وهو
الصفحه ٧٣ :
بسم الله الرّحمن الرّحيم
مقدمة وتمهيد
١ ـ سورة النور من
السور المدينة ، وعدد آياتها أربع
الصفحه ٧٧ :
التفسير
قال الله تعالى :
بِسْمِ اللهِ
الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(سُورَةٌ أَنْزَلْناها
الصفحه ١٦٢ : «النور» وهذا تفسير محرر لها.
نسأل اللَّه ـ تعالى
ـ أن يجعله خالصا لوجهه ، ونافعا لعباده.
وصلَّى
الصفحه ٣٠٤ : : كل ذي نور ، نحو الكواكب ، والعود
الموقد. والقبس : اسم لما يقتبس من جمر وما أشبهه ، فالمعنى بشهاب من
الصفحه ٣٠٦ : بذلك
بشارة موسى ـ عليهالسلام ـ» (١).
وقال الشوكانى : «ومذهب
المفسرين أن المراد بالنار ـ هنا ـ النور
الصفحه ٣٦١ : : إسرافيل ـ عليهالسلام ـ.
قال القرطبي ما
ملخصه : والصحيح في الصور أنه قرن من نور ، ينفخ فيه إسرافيل
الصفحه ٤٤٣ : بحملها رحمة منا بالناس فأنت الرحمة المهداة والنعمة المسداة
إليهم ، لإخراجهم من ظلمات الكفر إلى نور
الصفحه ٣٦ : ، متتابعين في إرسالهم.
كل واحد يأتى في أعقاب أخيه. ليخرجوا الناس من الظلمات إلى النور ، فقال ـ تعالى
الصفحه ١٣٢ : يَجْعَلِ اللهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ)(٤٠)
قال الآلوسى : قوله
ـ تعالى ـ (وَالَّذِينَ كَفَرُوا
الصفحه ٣٠٠ :
نور الإيمان.
فإضافة الآيات إلى
القرآن لتعظيم شأنها ، وسمو منزلتها.
وقوله ـ تعالى ـ :
(وَكِتابٍ
الصفحه ١٢٩ : وسنائه وإشراقه
وحسنه.
(يُوقَدُ مِنْ
شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ) أى : هذا المصباح يستمد نوره من زيت