البحث في تفسير سورة هل أتى
١٧٨/١٦ الصفحه ١٦ : الميل إلى ما يدهنون به ..
كما جاء في سورة القلم ، وفي سورة المزمل ، وفي سورة المدثر ، مما هو قريب من
الصفحه ٥٨ : المقدس
للناس مفردات تعاملهم مع كل ما يحيط بهم بصورة تفصيلية. وكان فيها ما ألزمهم
بمراعاته ، وفيها ما
الصفحه ٦٨ : ..
وهذا معناه : أن عليه أن يدرك مزايا الأشياء ، ويعرف مدى ما تسهم به في
معالجة مواضع النقص ، والعجز
الصفحه ٧٦ :
٢ ـ (أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ*
فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ) (١).
٣ ـ (هُوَ
الصفحه ٧٨ : ذلك الصوت ، عما عداه ، ويدرك كثيرا من الأمور المرتبطة بذلك الصوت فيدرك آثاره
، ويدرك أيضا أن ما يسمعه
الصفحه ٨٧ : يتصدى
لذلك قد أسدى إليه خدمة جليلة ، لأنه يكون قد ثبته على ما في ثباته عليه مصلحة له
، أو جنّبه الآثار
الصفحه ٩٩ : ، أو التعرف عليه .. ولتصوب له ما اشتبه الأمر فيه ،
بسبب حيلولة الغرائز والشهوات ، حتى ظن الحق باطلا
الصفحه ١٢٤ : تنتظرهم ..
ولعل سبب ذلك هو :
بالإضافة إلى ما في إهمال أمر الكفار من التحقير ، والخزي والمهانة لهم ، في
الصفحه ٢٢١ : ..
٦ ـ الأسير ..
والباذلون : في اليوم الثالث :
ويطوي الصائمون
ليلتهم ، ولا يقدرون على شيء إلا على شرب الما
الصفحه ٢٢٣ :
وتبريرا معقولا
لرد طلبه عند العرف والعقلاء ..
ثم إنه لم يظهر من
حال هذا الأسير ما يشي بصدقه
الصفحه ٢٣٢ :
المؤمنين عليهالسلام ، يدل على ما نقول ، إذ إن فعل أمير المؤمنين عليهالسلام قد أظهر : أن بيت مال
الصفحه ٢٧١ : .)
«فَوَقاهُمُ اللهُ» :
هناك عدة نقاط لا
بد من الإشارة إليها ، وهي التالية :
ألف ـ إن الوقاية
هي جعل ما يمنع
الصفحه ٢٧٩ :
الله بالأبرار ، وبكرامته لهم ، وعطفه عليهم.
ما خافوا منه ..
وما لقّاهم إياه :
وقد يمكن القول
بوجود
الصفحه ٣٦ : ذلك كله بكل وجوده ، ولا يفرط فيه ، رغم كل ما يواجهه من مصاعب وأخطار
.. ولو أنّه أخفق في بعض الحالات
الصفحه ٤٥ : سَمِيعاً بَصِيراً).
في هذه الآية
المباركة دلالات هامة ، وإشارات دقيقة ، لا بد من الوقوف على ما يتيسر