البحث في موسوعة أخلاق القرآن
١٦٠/١ الصفحه ٨٩ :
ما
سَقَيْتَ لَنا).
وقد تعرض
المفسرون لمعنى الحياء او الاستحياء في هذه الآيات ، فقالوا في معنى
الصفحه ٨ : المراعاة والحفظ ، وفيها كذلك معنى الانتظار ، يقال : رقب
فلان الموعد ، أي انتظره. وفي القرآن آيات تشير إلى
الصفحه ٦٩ : ، وهذا
من شأن الحقراء ، كما في قوله تعالى : (فَالْيَوْمَ
تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ).
ومن الآيات
التي
الصفحه ١٦٤ : ، استقام له الأمر ، أي
اعتدل ، ومن ذلك ما ورد في السنة بشأن الاصطفاف في الصلاة ، وهو : «تسوية الصف من
إقامة
الصفحه ١٩٢ :
وكلمة الصبر
فيها معنى الانتظار ، وعلى هذا جاء قول الله تعالى :
«فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ) أي
الصفحه ٢٣٦ :
الكبيرة في آية البر : (لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ
تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ
الصفحه ١٦ : ، أي صلبة ، ويقال : عزّ فلان ، إذا برىء وسلم من الذل والهوان ،
والمادة كلها توحي بمعاني القوة والشدة
الصفحه ٢٤ : ، فيقول : (وَإِذا قُلْتُمْ
فَاعْدِلُوا وَلَوْ كانَ ذا قُرْبى). أي يجب عليكم أن تعدلوا في قولكم ، فتكونوا
الصفحه ١٣١ :
إِنْ
كُنْتُمْ لِلرُّءْيا تَعْبُرُونَ) أي تفسرونها ببيان المعنى الحقيقي المراد من المعنى
الخيالي
الصفحه ٢٣٢ :
الأوزاعي : ما غاية التفكر في هذه الآيات؟ فأجاب يقرأهن ويعقلهن. ولا بد من أن
يكون الأوزاعي قد أراد بعقل هذه
الصفحه ٢٤٥ :
أَمْرٍ
مِنْ عِنْدِهِ ، فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ»
أي يسارعون الى
الصفحه ٣٢ : الله تعالى أنزل كتابا هاديا ، بيّن فيه الخير والشر ، فخذوا نهج
الخير تهتدوا ، واصدفوا عن سمت تقصدوا (أي
الصفحه ١٠٨ :
(وَقالَ لَهُمْ
نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ
الصفحه ١٦٧ : بَصِيرٌ). وكلمة (فَاسْتَقِمْ) في هذه الآية الكريمة كلمة جامعة ، تشمل العقيدة والعمل
والقول والسلوك ، فالله
الصفحه ١٧٠ :
ولقد ذكر بعض
المفسرين عند تعرضه لتفسير الآيات السابقة أن كمال الانسان في هذه الحياة يتحقق
بأمرين