تفريطهم وإضاعتهم لحق الله ، وإقبالهم على غيره ، وبيعهم حظّهم من الله بأبخس الثمن من هذا العاجل الفاني ، لم يجد بدا من مقتهم ، ولا يمكنه غير ذلك البتة ، ولكن إذا رجع إلى نفسه وحاله وتقصيره وكان على بصيرة من ذلك ، كان لنفسه أشدّ مقتا واستهانة ، فهذا هو الفقيه».
نسأل الله جل جلاله أن ييسر لنا أسبابه ، وأن يجعلنا من أهل الانابة.
٢٥٦
![موسوعة أخلاق القرآن [ ج ١ ] موسوعة أخلاق القرآن](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3887_mosoa-akhlaq-alquran-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
