وَلِزَوْجِكَ)(١) ، وقال (إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا)(٢) ، ثم وسمه بوسم اللّعنة الأبديّة فقال (وَإِنَّ عَلَيْكَ اللَّعْنَةَ إِلى يَوْمِ الدِّينِ)(٣) ، وبشّره بخلود النّار ومن تبعه من سائر الشياطين فقال (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكَ وَمِمَّنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ)(٤).
قال بعض المحدثين :
|
وجاورنا عدوّ ليس ينسى |
|
لعين ما يموت فنستريح |
|
فيا لهفى على قلبى وخصمى |
|
لئيم يستعدّ ويستبيح |
__________________
(١) الآية ١١٧ سورة طه
(٢) الآية ٦ سورة قاطر
(٣) الآية ٣٥ سورة الحجر
(٤) الآية ٨٥ سورة ص
١٠٨
![بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز [ ج ٦ ] بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3853_basaer-06%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
