البحث في نفحات القرآن
٥٧/١ الصفحه ١٧٥ : : «مَنْ مات على حب آل
محمّد مات شهيداً ـ ألا ومَنْ مات على حب آل محمّد صلىاللهعليهوآله
مات مغفوراً له
الصفحه ١٧ : التامة ، أو بتعبير آخر مقام العصمة الذي يتناسب
والإمامة بمفهومها الشامل ، وإلّا فالعدالة القابلة للنقص
الصفحه ٥٧ : : (لَاعَاصِمَ اليَوْمَ
مِنْ أَمْرِ اللهِ الَّا مَنْ رَّحِمَ)! إشارة إلى المؤمنين الذين ركبوا في السفينة ، وظهر
الصفحه ٧١ : الأئمّة ، في الباب الآخر تحت عنوان : «إنّه
لو لم يبق في الأرض إلّا رجلان لكان أحدهما الحجّة» ، ورويت فيه
الصفحه ٨٨ : فيقولون : وإن كنّا لا نعلم تأويل الآيات المتشابهة ،
إلّا أننا نُسلِّم أمامها».
وما يؤيد
المعنى الأول هو
الصفحه ١٧١ : الأربع بهذا الشكل لم تبق فيها نقطة غموض وتعقيد واشكال ، وإلّا
فسيشاهد تضاد فيما بينها من ناحية ، ومن
الصفحه ٢٩٣ : : «ولا
إله إلّاالله» (١).
ولا مانع من
اجتماعهن جميعاً في مفهوم الآية.
إلّا أنّه ورد
في العديد من
الصفحه ٣١٢ : ، سبحانك لا إله إلّا أنت عملتُ سوءً وظلمتُ نفسي
فَاغْفِرْ ليِ إنّكَ أنتَ الغفورُ الرحيم ، اللهم إنّي
الصفحه ٣١٤ : «أبي عبد الله الجدلي» عن عليٍّ عليهالسلام أنّه قال له : «ألا أُخبرك بقول الله تعالى : (مَن جَا
الصفحه ٣٢٩ : الأرضُ مِنْ بَذرها شَيْئاً الّا
اخْرَجَتْهُ ، ولا السماءُ من قطرها شيئاً الّا صَبَّهُ اللهُ عليهم مدراراً
الصفحه ٣٣٣ : وأخضعها لسلطته ، فعادت على المسلمين بمزيد من الأمن والاستقرار.
إلّا أنّ
المرحلة الثالثة والنهائية أي
الصفحه ٣٣٥ :
يبقى على ظهر الأرض بيتُ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ الّا أدخَلَهُ اللهُ كلمة الإسلامِ» (١).
ونقل شبيه هذا
الصفحه ١١ : الهَوى * إنْ هُوَ
إِلَّا وَحيٌ يُوحى).
(النجم / ٣ ـ ٤)
وإذا ما قال
لعلي عليهالسلام : أنت وشيعتك
الصفحه ١٢ : العمل ، والسبيل ، والمقدمة ونحو ذلك.
إلّا أنَّ مؤلف
التحقيق ، ارتأى أنَّ أصل جميع هذه المعاني هو القصد
الصفحه ١٣ : قولاً (١).
إلّا أنّ ما
يبدو صحيحاً هو أنّ المراد من هذه الكلمات هو «الأوامر
والنواهي» التي تلقي