فمن تلك القرائن : ما ادّعاه الكشّي من إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ عن جماعة ،
______________________________________________________
أمّا القرائن التي تدل على صدق إجماع الشيخ ، والعلّامة ، وغيرهما ، فقد أشار اليها المصنّف بقوله :
(فمن تلك القرائن ما إدّعاه الكشّي من إجماع العصابة) أي : الشيعة ، والعصابة عبارة عن جماعة يلتف بعضهم حول بعض ، تشبيها بالعصابة التي يلفها الانسان حول رأسه (على تصحيح ما يصحّ عن جماعة) من الرواة وهم ثمانية عشر رجلا ، أشار اليهم العلامة الطباطبائي رحمهالله في ارجوزته حيث يقول :
|
قد أجمع الكلّ على تصحيح ما |
|
يصح عن جماعة فليعلما |
|
وهم أولو نجابة ورفعة |
|
أربعة وخمسة وتسعة |
|
زرارة كذا بريد قد أتى |
|
ثم محمد وليث يا فتى |
|
كذا الفضيل بعده معروف |
|
وهو الّذي ما بيننا معروف |
|
والستّة الوسطى أولوا الفضائل |
|
رتبتهم أدنى من الأوائل |
|
جميلة الجميل مع أبان |
|
والعبدلان ثمّ حمّادان |
|
والسّتة الاخرى وهم صفوان |
|
ويونس عليهم الرّضوان |
|
ثمّ ابن محبوب كذا محمد |
|
كذاك عبد الله ثمّ احمد |
|
وما ذكرناه الاصح عندنا |
|
وشذّ قول من به خالفنا |
وأسماؤهم كالتالي : ـ
١ ـ زرارة بن اعين
![الوصائل إلى الرسائل [ ج ٤ ] الوصائل إلى الرسائل](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3733_alwasael-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
