الموحّدين قد أخرجوا منها ، تمنّوا أن لو كانوا في الدنيا مسلمين ، وذلك وجه حسن في الربط ، مع اختتام آخر تلك بوصف الكتاب ، وافتتاح هذه به (١) ، وذلك من تشابه الأطراف.
__________________
(١). ختام إبراهيم : (هذا بَلاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ) (٥٢) وافتتاح هذه : (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ وَقُرْآنٍ مُبِينٍ) (١) فكأنهما متصلتان.
٢٧٨
![الموسوعة القرآنيّة خصائص السور [ ج ٤ ] الموسوعة القرآنيّة خصائص السور](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F3729_almusa-alquranya-04%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
