البحث في الموسوعة القرآنيّة خصائص السور
٢٥٩/٤٦ الصفحه ٥٧ :
وتتضمّن سورة هود
إثبات الوحي ، وتنزيل القرآن من عند الله سبحانه ، وتثبيت الرسول (ص) ، وتقوية
الصفحه ٦٣ : واختاروا الوثنية على التوحيد ، وكذّبوا الرسل شرّ تكذيب ،
وفي قصّتهم هنا ، مصداق ما في مطلع السورة من بشارة
الصفحه ٧٤ :
قلت له : فما نزل
فيك؟ قال : (وَيَتْلُوهُ شاهِدٌ
مِنْهُ) (١).
وفي «العجائب»
للكرماني :
قيل
الصفحه ٨٠ : أَلِيمٌ) (٤٨).
ونجتزئ بهذا القدر
، من هذه اللغة الشريفة التي أحسن الله بناءها ، فكان من ذلك سر الإعجاز
الصفحه ٩٧ : ] فشرط
الإيمان في كون البقيّة خيرا لهم ، وهي خير لهم مطلقا لأن المراد ببقيّة الله ما
يبقى لهم من الحلال
الصفحه ١٠٠ : تحت ظل
العرش ، وكل ما أظلك فهو سماء ؛ وجاء في الأخبار أيضا في صفة الجنة ، أنّ ترابها
من زعفران ، فدل
الصفحه ١٠٧ : قبح في منظر
عينه خلقه ، وصغر دمامة. ليس أن العين على الحقيقة يكون منها الاحتقار ، أو يجوز
عليها
الصفحه ١٤٧ :
الضم. وإذا كسرت
أو ضمّت فهل تكون للتأنيث؟ ولم نعرف لهذا الضرب من تاء التأنيث نظائر.
وإذا كان
الصفحه ١٥٣ :
وإذا قرأنا قوله
تعالى :
(وَإِنْ طائِفَتانِ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا
الصفحه ١٩٧ :
بما اختاره لهم من
آياته ؛ ثم انتقل السّياق من إثبات علمه تعالى إلى إثبات قدرته على ما يقترحونه من
الصفحه ٢١٧ : جَدِيدٍ) [الآية ٥]. و(جديد)
استعارة. لأن أصله هاهنا مأخوذ من الجدّ ، وهو القطع. يقال : قد جدّ الثوب ، فهو
الصفحه ٢٣١ : آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ
الْأَصْنامَ (٣٥) رَبِّ إِنَّهُنَّ
أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِنَ
الصفحه ٢٤٢ : ،
وطيّ الكسرة لأجل الوقف أسهل من طيّ المدّ الطويل الذي يكون بإثبات الياء.
وقد مر بنا شيء من
هذا في آيات
الصفحه ٢٥١ :
مال وأشباه ذلك ، ومنه قوله تعالى : (حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ
الْقَدِيمِ) (٣٩) [يس]. الثاني
: أنهم
الصفحه ٢٥٥ :
علينا فهي مخلوقة ، وكل مخلوق متناه؟
قلنا : لا نسلّم
أنه يوهم أنها لا تتناهى ، وذلك لأن المفهوم منه