البحث في النفس والروح وشرح قوامها
١٧٨/١ الصفحه ٧٠ :
الشريان المتولد
من القلب ينقسم إلى قسمين ـ قسم يصعد إلى جانب الرأس ، وقسم ينزل إلى أسفل البدن
الصفحه ٢٦ :
وأما التوجه إلى
الافق الأسفل لأجل حصول الاستيلاء على العالم الجسمانى ، فهو وإن كان يوجب لذة فى
الصفحه ٦٨ : : الاعصاب إنما تولدت من الشرائين.
وبيانه أن هذه
الشرائين إنما صعدت من القلب إلى الدماغ ، إما لا يصال الدم
الصفحه ١١١ :
وإن صرف إلى
اللذات الحسية التى عرفت كونها مذمومة كان مذموما.
فهذا طريق التوفيق
بين هذه النصوص
الصفحه ١٢٠ :
التاسع
عشر (١)
، رزقه إن قدر له
فلا حاجة إلى الطلب ، وإن لم بقدر لم ينفع الطلب ولا الحرص ، ولقائل
الصفحه ٦١ : : «أنا» إلى صدره وناحية قلبه ، وهذا يدل على أن كل أحد يعلم
بالضرورة ان المشار إليه بقوله : «انا» حاصل فى
الصفحه ٦ : حصل فذاك إنما يكون من القسم
الثانى.
وأما البشر فهذان
القسمان يمكن وقوعهما فى حقهم بالنسبة إلى
الصفحه ٩ : أنهم لم يبق لهم فترة فى هذه الحالة ولا انتقال من هذه الدرجة.
وأما
الحيوانات العجم فحالهم
بالنسبة إلى
الصفحه ٦٤ :
كان اعلى منه مما
يلى جانب الدماغ ، فإنه لا يبطل منه الحس ولا الحركة ، وهذا يدل على أن آلة الحس
الصفحه ٧١ :
جدا إذا رجعت من الدماغ متوجهة إلى اسفل البدن اشبهت فى الحس بالخيوط الصغيرة
المضمومة بعضها إلى بعض
الصفحه ٥ : .
وثالثها أن الملائكة القدسية والمعارف الإلهية حاصلة للملائكة لكن
الشوق إلى الحق غير حاصل لهم ، ومقام الشوق
الصفحه ١٧ :
إلى تدبير عالم
الاجسام ، وما توغلوا فى الاستغراق فى الحنين إلى الصمدية ، بحيث يذهلهم ذلك عن
الصفحه ١٠٧ : سددت منها ثلمة انفتحت عليك ثلمة كثيرة هكذا
إلى ما لا نهاية له. ومثاله أن الإنسان إذا ضعف عن الشي
الصفحه ١٦٧ :
عن عالم المحسوسات
واقبالها على عالم الروحانيات ، حتى أن الإنسان عند الموت يفارق من المنافى إلى
الصفحه ٢ : (٦ يشار إليه قبل الايجاد ، وإن قلت : «فيم»؟ فقد جل عن الحلول
والنقلة والاعتماد ، فهو الله لا إله الا هو