البحث في النفس والروح وشرح قوامها
١٧٨/١٦ الصفحه ٢ : (٦ يشار إليه قبل الايجاد ، وإن قلت : «فيم»؟ فقد جل عن الحلول
والنقلة والاعتماد ، فهو الله لا إله الا هو
الصفحه ٧ : (١) ، وإذا كان كذلك ، ظهر أن القسم الأول من الشوق إلى الله
ربما زال فى الآخرة ، وأما القسم الثانى فإنه البتة
الصفحه ٢٣ : الهيولانية وإن كثرت فهى متناهية ، لا جرم لا
تنتهى النفس الإنسانية فى العلم والقدرة إلى درجة إلا وكان الحاصل
الصفحه ٨٠ :
بوجودها. إذ لو لم
يكن لها وجود لافتقر جزم الذهن فى كل قضية إلى الاستعانة بغيرها ، فيلزم إما الدور
الصفحه ١٣٠ :
القلوب (٥ تقلل من الشركة.
وكلما كان التوحيد
مطلوبا بالذات كل ما كان اقرب (١) الى ثبوت التوحيد وإلى نفى
الصفحه ١٩٩ : لا تَعْلَمُونَ) ـ (البقرة ـ ٣٠)
(وَاللهُ يَدْعُوا
إِلى دارِ السَّلامِ) ـ (يونس (١١) ـ ٢٥
الصفحه ٨ :
والأوهام إلا أنها
متناهية ، وحقيقة الأزلية غير متناهية ، ولا نسبة للمتناهى إلى غير المتناهى بوجه
الصفحه ١٢ :
وحكمة غير متناهية.
واعلم أن الانسان (٢٣
الموصوف بهذه الصفات بعث إلى هذه الدار ليكون مسافرا. قال أمير
الصفحه ١٨ : يظهر لك أن عالم النفوس والأرواح ابتدأت بالأشرف والأشرف منحطا
إلى الأدون فالأدون ، حتى بلغت أجزا
الصفحه ٢٥ : القدسية (٧ والمعارف الإلهية ، فغير موقوف على تعلق النفس بالبدن ، بل هذا
التعلق كالعائق عن حصول كمالها
الصفحه ٤٤ : الإنسان» ليس هو هذا البدن ، ولا
عضوا من أعضاء البدن ، فإنا مضطرون إلى العلم بأن هذا البدن مات بجميع أجزائه
الصفحه ٤٥ :
الشيء المشار إليه
بأنه هو الإنسان المخصوص لا يموت عند موت البدن بل يرد من هذا الجسد إلى عالم
الصفحه ٥٠ : بوجه اقناعى اعتبارى ونثبت أن صريح العقل شاهد بانا
نضيف كل واحد من هذه الأعضاء إلى أنفسنا ـ فنقول : يدى
الصفحه ٥٣ : الإلهية تستغنى فى معرفة (الورقة
٢٦٨ ظ) حقائق الأشياء عن التعلم والاستعانة بالغير ، إلا أن مثل هذا فى غاية
الصفحه ٦٩ : .
الرابع
: ان الشرائين مؤلفة
من طبقتين ـ إحداهما تنحل إلى أجزاء ذاهبة فى العرض على الاستدارة ، والاخرى تنحل