البحث في النفس والروح وشرح قوامها
٢٠١/٤٦ الصفحه ١٤٢ :
الجاه طلب للقدرة
، والقدرة كمال فى الصفة ، وتأثر النفس لهذا الطلب يدل على كون الذات منفعلة
الصفحه ١٤٧ : الإنسان عليها حتى يسقط من أعين الناس ويزول عنه لذة القبول ، ويأنس
بالخمول ، وهذا هو طريق أصحاب الملامتية
الصفحه ١٦٢ :
كل ذلك ليستدل به
على قوة الزهد.
واما اهل الدنيا
فمراءاتهم (٩ بالاشعار والامثال والنكت المطربة
الصفحه ١٧٣ : اظهار كراهية
الرياء فى القلب وواظب على اخفاء الحسنات واظهار السيئات ، وهذا (٢) هو الغاية فى علاج الريا
الصفحه ١٨٦ : (١) والولاية والقضاء
والشهادة ، وإمامة الصلاة ، ومنصب التذكير والتدريس وانفاق المال على الناس فى
وجوه البر
الصفحه ١٩٠ :
الجاه وخاف على نفسه منهما وجب عليه الترك.
فإن قيل فهذا يقضى
إلى التعطيل (١٧ وترك العلوم واندراس
الصفحه ٢ : على ما أفاض علينا من إياد (٧ (٣) وأشهد ان لا إله الا الله وحده لا شريك له شهادة مبرأة عن
الكذب والعناد
الصفحه ٣ :
اما
بعد : فهذا كتاب فى علم
الاخلاق (٨ ، مرتب على المنهج البرهانى اليقينى لا على الطريق الخطابى
الصفحه ٤ : الحكمية أن واجب الوجود عام الفيض على كل الممكنات ، اقتضى عموم [فيضه]
إدخال هذا القسم فى الوجود فلهذا قال
الصفحه ٩ : درجاتهم عالية فى العرفان ، إلا أنهم آمنون فى
تلك الدرجات عن التغيرات فهم كالملوك المتنعمين المواظبين على
الصفحه ١٠ :
على كمال قدرة خالقهم ، وكمال عصمتهم يدل على ذلك أيضا.
أما
تخليق البشر فإنه يدل على
كمال الجود
الصفحه ١٨ : من القسم الثانى (٢) ولا يبعد أن تسيح (١٤ من القسم الأول أنوار علوية شريفة
على القسم الثانى فيقوى على
الصفحه ٢٥ : علم وطالب دنيا» (١٦.
إذا عرفت هذا
فنقول : أما تحصيل القدرة على التصرف فى الأفق الأسفل (١) وهو العالم
الصفحه ٢٦ :
وأما التوجه إلى
الافق الأسفل لأجل حصول الاستيلاء على العالم الجسمانى ، فهو وإن كان يوجب لذة فى
الصفحه ٢٨ :
حاجة إليه فى هذا
المقام البتة.
وأما
المقام الثانى وهو مقام الاستدلال والّذي يدل على توجه النفس