البحث في النفس والروح وشرح قوامها
١٨٥/١ الصفحه ١٤ : إلا مجرد القبول والطاعة والانقياد ، ولما كان
الوجود بإعطاء الجود لا يصح إلا من الموجود ، وكان القبول
الصفحه ١١٨ :
فثبت أن حرص
الحريص وبخل البخيل لا يوصلان إلا الغم والحسرة قبل الموت وعند الموت ، وأما [بعده
الصفحه ٦ : حضورهم بالغيبة وهذا هو المراد من قوله سبحانه : «يسبحون الليل والنهار لا
يفترون» (١٤. ومن قوله عليهالسلام
الصفحه ١٥ : إن هؤلاء قالوا
: الأرواح مغيرات لا أنها مؤثرات ، وقال آخرون الأرواح مؤثرة فى عالم الاجسام
مدبرة لها
الصفحه ٢٣ :
ولا نهاية للخوض
على تحصيل هذين المطلوبين ، لكنه يمتنع أن يحصل للإنسان علوم لا نهاية لها وقدرة
على
الصفحه ٦٠ :
الرئيس المطلق فى البدن هو القلب (٣٤.
الحجة
الثانية فى إثبات هذا
المطلوب أن العقلاء لا يجدون (١)
الفهم
الصفحه ٩٢ : والسابح
والسارح فضلا عن الذر والحشرات.
ثم لا نزاع (فى)
أن الملائكة ليس لها لذة الاكل والشرب والوقاع
الصفحه ٩٣ : (١) عليه بالبهيمية والخلاعة والبطالة والخزى والنكال ولو لا
انه تقرر فى عقولهم ان الاشتغال بتحصيل هذه اللذات
الصفحه ١٠١ :
الأحوال لا موجبة للسعادة ولا للشقاوة ، فحينئذ كانت من باب العبث الّذي لا فائدة
فيه ـ وكلما تذكر الإنسان
الصفحه ١٣٢ : (٢.
الثانى
كون العلم جليا
منكشفا (٣ انكشافا تاما ، لا محالة يخالطه احتمال النقيضين ، وكذلك كلما كانت علوم
الصفحه ١٣ : الغير ، فحقيقته
الموصوفة متوقفة على ذلك الغير الخارج ، والمتوقف على الغير ممكن لذاته ، والممكن
لذاته لا
الصفحه ١٩ :
القسم ممتنعا.
ومن الناس من يقول
: الفضاء الّذي لا نهاية له ، والمدة التى لا نهاية لها من هذا
الصفحه ٣٥ : قلنا.
فإن قيل ما الدليل
على أن العالم (١) بالماهية يجب أن يكون عالما باجزائها ، ثم يقول لم لا يجوز
أن
الصفحه ٨٦ : الالهى : فطرة الله التى فطر الناس عليها ، لا
تبديل لخلق الله» (٤.
والّذي يدل على أن
النفوس الناطقة قد
الصفحه ٨٧ :
لما ثبت أن
الأشياء المختلفة لا يمتنع اشتراكها فى اللوازم الكثيرة ، فعلى هذا لا يمكننا
القطع