البحث في النفس والروح وشرح قوامها
٩١/٣١ الصفحه ١٦٦ : التجلد.
والعلامة الثلاثة
أن يترك كل هذه الأمور لكنه رأى الناس (٤ بأن أحبوا ابتداء بالسلام ، وأن يتبركوا
الصفحه ١٧٢ :
والصوم والحج ،
فإنه متى فسد جزء من اجزائه فسد كلها ، ومتى صح جزء من اجزائها فقد صح ذلك الجز
الصفحه ١٨٢ :
يكفى فيه حصول ،
فان الاقتداء فى الجملة ، ولا يشترط فيه اقتداء الكل به ، فرب رجل (٨ يقتدى به
أهله دون
الصفحه ٢٠٤ : كله واذا
فسدت فسد الجسد كله ، الا وهى القلب وباقى الاعضاء تبع له ،....................... ٥٦
ويروى
الصفحه ٤ : الحكمية أن واجب الوجود عام الفيض على كل الممكنات ، اقتضى عموم [فيضه]
إدخال هذا القسم فى الوجود فلهذا قال
الصفحه ١٤ : يؤثر ويتأثر معا فهو عالم الأرواح والنفوس ، وذلك لأنه لما ثبت أن
واجب الوجود ليس إلا الواحد ثبت أنه كل
الصفحه ١٥ : : (فَالْمُقَسِّماتِ
أَمْراً) وقال : (فَالْمُدَبِّراتِ
أَمْراً) (٥.
إذا ثبت هذا ظهر
على كلى القولين أن عالم الأرواح
الصفحه ١٨ : لذاته واجب لغيره لزم أن كل ما سوى
ذلك الواحد أنه قبل الأثر عنه ، ووجد به ، فيكون عنه ، فكان هذا
الصفحه ٢١ : ، فلهذا المعنى كل ما كان سببا
لوجود الشيء ولبقائه على افضل احواله الفاضلة كان محبوبا بالذات ، وكل ما كان
الصفحه ٢٢ : لها إلى تحصيل الوجوب بالذات طمعت
فى تحصيل الوجوب بالغير ، فلا جرم كل ما كان سببا لحياة الإنسان ولبقائه
الصفحه ٢٣ : (٢) مقدورا (٣) ، كل ذلك راجع إلى أصل القدرة التى هى صفة الكمال.
ولو أن الإنسان
صار نافذ الحكم على بلدة
الصفحه ٢٤ : الواحد لو قدر على كل العالم الجسمانى لم يسكن
عن طلب الازدياد ، ولو حصل عند الإنسان علم بجميع ما دخل فى
الصفحه ٢٦ :
الحال ، إلا أنه يوجب الألم العظيم بعد الموت ، فلهذا السبب أطبق العقلاء على أنه
يجب على كل العقلاء أن
الصفحه ٢٨ : أنها صفات متباينة فى
محال مختلفة
الحجة
الثانية أنا إذا فرضنا
جوهرين مستقلين يكون كل واحد منهما يستقل
الصفحه ٤٠ : أن النفس ليست بجسم
، وتقريره من وجوه :
الأول
: إن كل جسم يحصل
فيه صورة بعد صورة أخرى من جنس الصورة