البحث في النفس والروح وشرح قوامها
١٢٢/٤٦ الصفحه ٦٠ : والإدراك
والعلم إلا من ناحية القلب ـ فعلمنا ان القلب محل العلم بواسطة كون النفس متعلقة ،
وأن تعلقها بالقلب
الصفحه ٦٦ : عند الدماغ ، وقلته (١) وضعفه عند القلب ، ولا يفيد مطامعكم إلا إذا ضممتم إليها
مقدمة أخرى ، وهى أن
الصفحه ٦٩ : ليست نابضة.
الثانى
أن الشرائين مجوفة
، والأعصاب ليست مجوفة إلا القليل.
الثالث
أن الشرائين
محتوية
الصفحه ٩٠ :
الحسية البدنية ،
إلا أن الإنسان تنتقص عليه هذه اللذات بسبب حصول القوة العقلية ، فإن العاقل إذا
الصفحه ٩٦ : إلى دفع
الآلام (١ ، فإنه لا معنى للذة الأكل إلا دفع الم الجوع ، ولا معنى للذة الوقاع ،
إلا لدفع
الصفحه ٩٨ : تستلذ وتستطاب فى
الدنيا قد كانت موصوفة بصفات مكروهة منفرة وستصير أيضا كذلك. ألا ترى أن الحنطة قد كانت
الصفحه ١١٤ : الامل (٤
بكثرة ذكر الموت ، والتأمل فى موت الاقران ويصرف وهمه إلى انه لا يمكنه الانتفاع
بالمال إلا فى
الصفحه ١١٩ : ء الشديد.
السادس
عشر يجب عليه أن
يستحضر فى ذمته أن المال لا فائدة فيه إلا التوسل به إلى اللذات الجسمانية
الصفحه ١٢٢ : عينه ـ فقال له «ألا صبرت أن تخرج» ، قال : «خفت أن يتغير خاطرى عن
ذلك أو يشح نفسى به ، فبادرت».
الثالث
الصفحه ١٢٩ :
أثرا (١) من الجاه ، إلا أن الطبيعة البهيمية تكون غالبة على هذا الإنسان ، لأن المال
من جنس المحسوسات
الصفحه ١٣٥ : صلىاللهعليهوسلم إنما بعث لدعوة الخلق إلى الحق ، فلا بد وأن لا يظهر لهم
إلا على الوجه الأحسن حتى يصير ذلك سببا لأن
الصفحه ١٣٧ :
يتمكن من طلب العلوم الدقيقة ولم يقدر على المباحث الغامضة ، فكل مال وجاه لا يمكن
تحصيل تلك الحالة إلا معه
الصفحه ١٤٠ :
كمال ، والكمال
محبوب ، ولهذا السبب كلما كان المادح اعلى (١) شأنا كان الالتذاذ
بمدحه اكثر إلا أن
الصفحه ١٤١ : ، مختصر بجهة أخرى (٢) وهى أن الممدوح يعلم ان أقدام هذا المادح على الكذب وعلى
إظهار هذا الخضوع ليس إلا
الصفحه ١٤٢ : بالدفع.
الثانى
أن طلب الجاه لا
يمكنه تحصيله إلا بتحصيل موجباته ، وتلك الموجبات هى إن ظهرت (١) لهم أبدا