البحث في النفس والروح وشرح قوامها
١٨٤/١ الصفحه ١٢٨ : والملبوس ، وإنما يحتاج الإنسان
إلى المال الكثير ليتوصل به إلى أن يصير مخدوما لغيره ، وإن كان غير خادم
الصفحه ٦٨ : مقدمة وهى ان الطبيعة متى امكنها الالتقاء بالآلات القليلة لم
تعدل عنها إلى اعداد الآلات (١) الكثيرة
الصفحه ١١٥ : حقيرة ، ولا حاجة فى تحصيلها إلى المال الكثير ، وإما روحانية
وحينئذ يقطع الإنسان بانه لا فائدة من المال
الصفحه ١٦٠ : عرفت هذا ،
فنقول : المراءى به كثير ويجمعه خمسة اقسام (٣ :
البدن والزى والقول
والعمل ، والأشيا
الصفحه ١٥٩ : الدنيا وقد يقع فى أحوال الدين.
أما
الأول فكما إذا أتى
الإنسان بأفعال وأقوال تدل على كونه كثير المال مع
الصفحه ١٦٢ : والمضى إلى الحج والغزاة وفى سكون المشى وتجنب
المزاحمة وغض البصر والتأنى فى المشى حتى اذا خلا بنفسه عاد
الصفحه ١٢٤ : تعالى : (وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى
عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ) (١ ، وقال
الصفحه ١٦١ : وقيمة ثيابهم قيمة لباس الأغنياء ، وأكثر ، وهذا من
النزور.
وأما مراءاة (٧
أهل الدنيا فلباسهم الثياب
الصفحه ٣٤ :
وأما بطلان القسم
الثانى فإنه يقتضي قيام الصفة الواحدة بالمحل الكثير ، وذلك معلوم البطلان
بالضرورة
الصفحه ٥ : ذلك الشر ، وترك
الخير الكثير لأجل الشر القليل شر كثير (١٢ ، فلأجل هذا وجب فى الحكمة إيجاد هذا
القسم
الصفحه ١٠٧ : سددت منها ثلمة انفتحت عليك ثلمة كثيرة هكذا
إلى ما لا نهاية له. ومثاله أن الإنسان إذا ضعف عن الشي
الصفحه ٢٧ : ، فنقول : المراد من النفس ما إليه يشير كل أحد إلى ذاته المخصوصة بقوله (الورقة
٢٦٣ و) : «أنا» ، وكل أحد
الصفحه ٣٣ : وأحدا ، بل أحياء ، علماء ، قادرين
(٢) ، وحينئذ لا يبقى بين الإنسان الواحد وبين أشخاص كثيرين من الناس ربط
الصفحه ٧٤ :
كثيرة جدا وكلها
مؤدية إليه قوة الحرارة من القلب إلى الحس والحركة
وأما الجواب عن الحجة الثالثة
الصفحه ٦٦ : .
والجواب عن الحجة
الأولى من وجوه :
الأول
لا نسلم أن منبت العصب هو الدماغ ، قوله الاعصاب فيه كثيرة وقوته