البحث في النفس والروح وشرح قوامها
٢٦/١ الصفحه ١١٠ :
الفصل الأول
فى حب المال
اعلم أن الآيات
الكثيرة قد وردت فى مدح المال تارة وفى ذمه اخرى.
أما
الصفحه ٥٦ : ،
وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها) (١٢.
وجه الاستدلال
بهذه الآية ان المقصود من هذه الآية بيان أنه لا
الصفحه ٥ : بقى فى خياله آية تلك الصورة
المحبوبة ، فاشتاق الروح أن ينقل الأثر من عالم الخيال إلى عالم الحس
الصفحه ٤٧ :
فُجُورَها
وَتَقْواها) (١١ ، وهذه الآية
صريحة فى وجود نفس موصوفة بالإدراك وبالتحريك معا ، لأن
الصفحه ٥٢ : ذلِكَ
لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (٥. فهذه الآية
دالة
الصفحه ٥٣ : والاستعانة بالغير ، وهذه القاعدة من الأسرار التى عليها بناء علم المنطق ،
وقد لاح تقريرها فى هذه الآية ـ فتأكد
الصفحه ٥٤ : القرآن.
الحجة
الثالثة : الآيات الدالة
على أن استحقاق الجزاء ليس إلا على ما فى القلب من السعى والطلب
الصفحه ٥٥ :
قَلْبٌ»
(٥ أى عقل أطلق
اسم القلب على العقل تسمية الحال باسم المحل ، وأيضا أضاف اضداد العلم إلى
الصفحه ٢١٥ : ء الغم على الانسان :
الف ـ نظر الانسان فى
اى واحد من الازمنة يوجب الغم......................... ١٠٢
الصفحه ٤ : أتجعل فيها من يفسد فيها»
الآية (٩ ، ومعناه إذا جمعت بين الشهوة والغضب وبين العقل صار مشتعلا فى الهيبة
الصفحه ١٣ : المحققون على أنه أعظم آية فى كتاب الله تعالى
هو قوله : (اللهُ لا إِلهَ
إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
الصفحه ١٥ : عِبادَتِهِ) الآية (٧.
ثم إن لهذا القسم
من الروحانيات درجات فى العرفان لا نهاية لها ، ولا يعرفها إلا الله
الصفحه ٢٢ : : (يُحِبُّهُمْ
وَيُحِبُّونَهُ) (٤. لما سمع بعض
مشايخ الصوفية هذه الآية قال : إنه وإن أحبهم فهو بالحقيقة ما أحب
الصفحه ٤٦ : أن يكون الأمر مبرأ
عن (١) التقدير والحجمية.
ثم أنه تعالى بين
فى آية أخرى ، أن الروح من عالم الأمر
الصفحه ٨٣ : ء ، والمقصود من كل هذه الآلات
والأدوات أن يتحلى بحلية العلم أى يتكيف بكيفية العرفان ، وتصير هذه النفس متنفسة