البحث في النفس والروح وشرح قوامها
١٣٥/١ الصفحه ١١٠ : رزقناكم
الخ ؛ وابتغوا من فضل الله) (١).
وأما
آيات الذم نحو قوله تعالى : (لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا
الصفحه ٥٦ :
البصر ، وتقرر منه
قوله وتعالى : (خَتَمَ اللهُ عَلى
قُلُوبِهِمْ وَعَلى سَمْعِهِمْ وَعَلى
الصفحه ٥٤ : ذكر فى آية
أخرى أن موضع التقوى هو القلب ، فقال (أُولئِكَ الَّذِينَ
امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ
الصفحه ٥٥ :
قَلْبٌ»
(٥ أى عقل أطلق
اسم القلب على العقل تسمية الحال باسم المحل ، وأيضا أضاف اضداد العلم إلى
الصفحه ٢١٥ : ء الغم على الانسان :
الف ـ نظر الانسان فى
اى واحد من الازمنة يوجب الغم......................... ١٠٢
الصفحه ٥ : .
وثانيهما أن يرى وجه محبوبه أى ذاته ، لكنه ما رأى باقى محاسنه
فيشتاق إلى أن ينكشف له ما لم يره.
إذا عرفت
الصفحه ٤٧ :
فُجُورَها
وَتَقْواها) (١١ ، وهذه الآية
صريحة فى وجود نفس موصوفة بالإدراك وبالتحريك معا ، لأن
الصفحه ٥٢ : ذلِكَ
لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ) (٥. فهذه الآية
دالة
الصفحه ٥٣ : لَهُ قَلْبٌ» (٥ اشارة إلى القسم الأول.
وإنما ذكر القلب
بلفظ التنكر ليدل بهذا التنكر على كون ذلك القلب
الصفحه ١٨٤ : عليه اخفاؤها ويدل عليه قوله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ
تَشِيعَ الْفاحِشَةُ) الآية
الصفحه ٢٠٢ : تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللهِ) ـ (الروم ـ ٣٠)
آيات الذم نحو
قوله تعالى : (لا تُلْهِكُمْ
أَمْوالُكُمْ وَلا
الصفحه ٤ :
الرابع
: وهو الّذي يكون له
عقل وحكمة ويكون له طبيعة وشهوة وذلك هو الإنسان.
ولما ثبت فى
المعارف
الصفحه ١٣٣ : نورنا (٧ أى تكون هذه العلوم رأس مال يتوصل بها إلى كشف ما لم ينكشف فى الدنيا
، كما أن من معه سراج خفى
الصفحه ١٩٩ :
فهرس الآيات القرآنية
(لا يَعْصُونَ اللهَ
ما أَمَرَهُمْ ،) و (يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ
الصفحه ١٥ : عِبادَتِهِ) الآية (٧.
ثم إن لهذا القسم
من الروحانيات درجات فى العرفان لا نهاية لها ، ولا يعرفها إلا الله